مهاجر (١)، عن مجاهد (٢) قال: بزق أبو قتادة ﵁ في المسجد، فذهب فجاء بمصباح فطلبها حتَّى وجدها فدفنها، وقال:«الحمد لله الذي لم يمتني بخطيئتي»(٣).
[٧٦] حدثنا محمد بن يحيى، عن أبي ضمرة (٤)، عن عبيد الله بن عمر، قال: كنت أنا ومحمد بن أبي بكر (٥)، جالسين في المسجد، فشرب محمد بن أبي بكر فتمضمض وصبه في المسجد، فقال له القاسم بن محمد: أتتمضمض في المسجد؟ فقال له: أنت تصنع فيه شرا من ذلك، النخامة والمخاط. قال القاسم: إنَّ ذلك ما لا بدَّ للنَّاس منه، فأما ما منه بد فاعزله عن المسجد (٦).
[٧٧] حدثنا محمد بن يحيى، عن ابن أبي فديك (٧)، عن أبي مودود، عن عبد الرحمن بن أبي حدرد الأسلمي (٨)، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال
(١) إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي، صدوق لين الحفظ، من الخامسة م ٤. التقريب (ص ٩٤). (٢) مجاهد بن جبر - بفتح الجيم، وسكون الموحدة - أبو الحجاج المخزومي مولاهم، المكي، ثقة إمام في التفسير وفي العلم، من الثالثة، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة، وله ثلاث وثمانون، ع. التقريب (ص ٥٢٠). (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ لحال شريك وإبراهيم بن مهاجر. (٤) أنس بن عياض بن ضمرة، أبو عبد الرحمن الليثي، أبو ضمرة المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة مائتين، وله ست وتسعون سنة، ع. التقريب (ص ١١٥). (٥) محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني، أبو عبد الملك القاضي، ثقة، من السادسة، مات سنة اثنتين وثلاثين، ع. التقريب (ص ٤٧٠). (٦) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده صحيح. (٧) هو: محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، تقدمت ترجمته في الأثر رقم [٤٢]. (٨) عبد الرحمن بن أبي حدرد الأسلمي المدني، مقبول، من الثالثة، بخ د. التقريب=