[١٣١] حدثنا إسحاق بن إدريس، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن سليمان (١)، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل، يقول: قال سهل بن حنيف: قال رسول الله ﷺ: «من تطهر في بيته، ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة، كان له أجر عمرة»(٢).
= ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر». ولتقديم اليمين شاهد عند البخاري (٣/ ١١٢ ح ٢٣٦٦)، ومسلم (٣/ ١٦٠٤ ح ٢٠٣٠)، من حديث سهل بن سعد ﵁. وللصلاة بالنعلين شاهد عند البخاري (١/ ٨٣ ح ٣٧٠)، (١/ ٨٦ ح ٣٨٦)، ومسلم (١/ ٣٩١ ح ٥٥٥)، من حديث أنس ﵁. وبهذين الشاهدين يرتقي الحديث إلى درجة الحسن. (١) وقع في الأصل: (محمد بن أبي سليمان)، ولعل الصواب ما أُثبت؛ وذلك لأن جميع المصادر التي أخرجت الحديث من طريق محمد بن سليمان، لم تذكر فيه محمد بن أبي سليمان. ولم أقف على من اسمه محمد بن أبي سليمان إلا رجل واحد يروي عن ابن عمر، وروى عنه زمعة. بخلاف هذا فقد روى عنه جماعة، وقد صرح في بعض الروايات بأنه الكرماني. وهو: محمد بن سليمان المدني القبائي - بضم القاف، وتخفيف الموحدة، وبالمد- نزيل كرمان، مقبول من السادسة، س ق. التقريب (ص ٤٨١). (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٥/ ٣٦٠ ح ١٥٩٨٣)، قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، به، بمعناه. وأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٤٥٣ ح ١٤١٢)، قال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم، وعيسى بن ونس، به، مثله. وأخرجه أحمد في المسند (٢٥/ ٣٥٨ ح ١٥٩٨١)، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثني مجمع بن يعقوب الأنصاري، بقباء، قال: حدثني محمد بن الكرماني، به، بمعناه، ولم يذكر التطهر في البيت. وأخرجه أيضًا في المسند (٢٥/ ٣٥٩ ح ١٥٩٨٢)، والنسائي في المجتبى (٢/٣٧ ح ٦٩٩)، والكبرى (١/ ٣٨٧ ح ٧٨٠)، قال أحمد: حدثنا، وقال النسائي: أخبرنا قتيبة بن سعيد، =