[١٣٨] حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا هشام بن سعد (٤)، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: خرج النَّبيُّ ﷺ إلى قباء، فجاءت الأنصار يسلمون عليه، فإذا هو يصلي، فقال ابن عمر ﵄: يا بلال، كيف رأيت النَّبيَّ ﷺ يرد عليهم وهو يصلِّي؟ قال:«هكذا بيده كلها، يعني: يشير»(٥).
(١) جمع سالفة، وهي: خُصل الشعر المرسلة على الخد. ينظر: تاج العروس (٢٣/ ٤٥٩). (٢) جمع غيداء، والتغايد التمايل. ينظر: تاج العروس (٨/ ٤٧٤)، والمخصص (١/ ١٣٤). (٣) هذا يسمى الإقواء، وهو: اختلاف الإعراب في القوافي، وذلك أن تكون قافية مرفوعة، وأخرى مخفوضة. ينظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة (١/ ٩٦). (٤) هشام بن سعد المدني، أبو عباد، أو أبو سعيد، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، من كبار السابعة، مات سنة ستين أو قبلها، ختم ٤. التقريب (ص ٥٧٢). (٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ١٨٩)، عن معن بن عيسى، والفضل بن دكين، به، نحوه. وأخرجه الشاشي في المسند (٢/ ٣٥١ ح ٩٤٧)، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن معاذ بن يوسف المروزي، نا أبو نعيم، به مثله، إلا أنه زاد بعد قوله: «فإذا هو يصلي»، «فجعلوا يسلمون عليه». وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٣٦٧ ح ٣٤٠٢)، من طريق أبي نعيم، به، مثله، بالزيادة التي عند الشاشي. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٩/ ٣٢٠ ح ٢٣٨٨٦)، قال: حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن سعد، به، نحوه. ومن طريق وكيع أخرجه الترمذي في السنن (٢/ ٢٠٤، ٣٦٨)، به، نحوه. والروياني في مسنده (٢/١٩ ح ٧٥٦)، به، نحوه. ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في شرح السنة (٣/ ٢٣٦ ح ٧٢٥). وأخرجه أبو داود في السنن (١/ ٢٤٣) (٩٢٧)، قال: الحسين بن عيسى الخراساني الدامغاني، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا هشام بن سعد، به نحوه. ومن طريق أبي داود