للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أقلبه الله بأجر عمرة» (١).

[١٣٧] حدثنا محمد بن يحيى، عن إسماعيل بن المعلى الأنصاري، عن يوسف بن طهمان مولى أبي المغيرة، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن النَّبيِّ أنه قال: «ما من مؤمن يخرج على طهر إلى مسجد قباء لا يريد غيره حتى يصلّي فيه، إلا كان بمنزلة عمرة» (٢).

قال أبو غسان (٣): ومما يقوّي هذه الأخبار، ويدلُّ على تظاهرها في العامة والخاصة، قول عبد الرحمن بن الحكم (٤) في شعر له (٥):

فإن أهلك فقد أقررت عينا … من المتعمرات (٦) إلى قباء


(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال سويد بن سعيد، وأيوب بن سيار، كما سبق في ترجمتيهما.
(٢) سبق تخريجه بتوسع في الأثر رقم [١٣١].
(٣) هو: محمد بن يحيى الكناني، وقد تقدمت ترجمته في الأثر رقم [٢].
(٤) عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية الأموي، وهو: عبد الرحمن الأوسط، الأمير، أبو المطرف، صاحب الأندلس، كان عادلا في الرعية بخلاف أبيه، جوادا فاضلا، له نظر في العلوم العقلية، وهو أول من أقام رسوم الإمرة، وامتنع عن التبذل للعامة، وهو أول من ضرب الدراهم بالأندلس، وبنى سور إشبيلية، وكان يشبه بالوليد بن عبد الملك، وكان محبا للعلماء مقربا لهم، وكان يقيم الصلوات بنفسه، ويصلي إماما بهم في أكثر الأوقات، وتوفي سنة سبع وثلاثين ومائتين، وهو: ابن اثنتين وستين سنة، ومدته إحدى وثلاثون سنة وخمسة أشهر. الوافي بالوفيات (١٨/ ٨٤).
(٥) لم أقف عليه عند غير المصنف.
(٦) النساء الذاهبات إلى قباء للصلاة فيه؛ للحصول على أجر العمرة، فوصفهن بمن يؤدي العمرة في قباء، كما جاء في الأحاديث السابقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>