[١٣٦] حدثنا سويد بن سعيد (١)، قال: حدثنا أيوب بن سيَّار (٢)، عن سعد بن الرقيش الأسدي (٣)، قال: جاءنا أنس بن مالك ﵁ إلى مسجدنا فصلى ركعتين إلى بعض هذه السواري ثمَّ سلم، وجلس وجلسنا حوله، فقال: سبحان الله ما أعظم حق هذا المسجد لو كان على مسيرة شهر كان أهلا أن يؤتى، من خرج من بيته يريده متعمدا إليه ليصلي فيه أربع ركعات
= ح (٤٢٨٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٤٠٨) ح (١٠٢٩٦)، كلهم من طرق عن هاشم بن هاشم، عن عائشة، به، مختصرًا بدون قوله: «مرتين، لو يعلمون ما في قباء لضربوا إليه أكباد الإبل». وأخرجه وكيع في الزهد (ص ٦٩٣ ح ٣٩٣)، قال: حدثني يحيى بن عمير المديني، عن أمه، عن أبيها، عن هند بنت الحسن، عن سعد بن مالك، نحوه، مختصرًا. وهو أثر موقوف صحيح، قال الحاكم في الموضع نفسه: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي، وأقره المنذري في الترغيب (٢/٢٣ ح ١١٨٣)، وقال الألباني في الثمر المستطاب (ص ٥٧٣): «وهو كما قالوا»، وقد صحح إسناد المصنف الحافظ في الفتح (٣/ ٦٩)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/١٩)، وصحح إسناد ابن أبي شيبة المناوي في فيض القدير (٤/ ٢٤٤). (١) سويد بن سعيد بن سهل الهروي الأصل، ثم الحدثاني - بفتح المهملة والمثلثة - ويقال له: الأنباري - بنون ثم موحدة - أبو محمد، صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، من قدماء العاشرة، مات سنة أربعين، وله مائة سنة، م ق. التقريب (ص ٢٦٠). (٢) أيوب بن سيار الزهري المدني، عن يعقوب بن زيد، وابن المنكدر، وعنه شبابة بن سوار وجماعة، قال ابن معين: «ليس بشيء»، وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث»، وقال النسائي: «متروك»، وقال ابن عدي: «ليست أحاديثه بالمنكرة جدا إلا أن الضعف بين على رواياته»، فيحكم عليه بأنه ضعيف جدا، وقد حكم الألباني على إسناد فيه أيوب، في السلسلة الضعيفة (٢/ ١٧٠)، فقال: «وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته أيوب بن سيار». (٣) سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش - بالقاف، والشين المعجمة مصغرا - الأسدي المدني، ثقة، من الرابعة، د. التقريب (ص ٢٣٨).