جويرية (١)، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص (٢)، قالت: سمعت أبي يقول: «لأن أصلِّي في مسجد قباء ركعتين أحبُّ إليَّ من أن آتي بيت المقدس مرتين، لو يعلمون ما في قباء لضربوا إليه أكباد الإبل»(٣).
= (٦/ ٦٧ ح ٣٨٩٢)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ٣٤٤ ح ٤٥٩)، والضياء في المختارة (٤/ ٢٨١ ح ١٤٧٢، ١٤٧٣، ١٤٧٤)، كلهم من طرق عن عبد الحميد بن جعفر، به، بألفاظ متقاربة. وهذا الحديث إسناده ضعيف؛ لحال أبي الأبرد فقد قال الحافظ فيه: مقبول، كما سبق، وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٤١٣): وثق. وقال ابن خزيمة في الصحيح كما في إتحاف المهرة (١/ ٣٧٥ ح ٥٧٠): «لست أعرفه بعدالة ولا جرح»، وقال الحاكم في المستدرك (١/ ٦٦٢ ح ١٧٩٢): «مجهول»، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٨٠ رقم ٦٣٧٠). فيحكم عليه بأنه: مجهول. ويشهد له ما سبق من حديث سهل بن حنيف برقم [١٣١]، فيرتقي إلى درجة الحسن لغيره. وقال الترمذي في السنن (٢/ ١٤٦): حديث حسن غريب، ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئًا يصح غير هذا الحديث، ونقل الضياء في المختارة (٤/ ٢٨١ ح ١٤٧٤)، والمزي في تهذيب الكمال (٩/ ٥٢٨)، وفي تحفة الأشراف (١/ ٧٤ ح ١٥٥)، عن الترمذي أنه قال: «حسن صحيح»، وجاء في مختصر الأحكام (٢/ ٢١٥ ح ٣٠٤) مثل الأول، وهو أقرب إلى الصواب. وقال الحاكم في الموضع نفسه: «وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، إلا أن أبا الأبرد: مجهول». (١) صخر بن جويرية، أبو نافع، مولى بني تميم، أو بني هلال، قال أحمد: ثقة ثقة، وقال القطان: ذهب كتابه، ثم وجده، فتكلم فيه لذلك، من السابعة، خ م د ت س. التقريب (ص ٢٧٤). (٢) عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية المدنية، ثقة، من الرابعة، عمرت حتى أدركها مالك، ووهم من زعم أن لها رؤية، خ د ت س. التقريب (ص ٧٥٠). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٤٩ ح ٧٥٣٣)، والحاكم في المستدرك (٣/١٣ =