يقول: سمعت من رسول الله ﷺ حديثا أحببت أني لا أخفيه عليكم، سمعته يقول:«من أتى مسجد بني عمرو بن عوف، مسجد قباء، لا ينزعه إلَّا الصَّلاة، كان له أجر عمرة»(١).
[١٣٤] حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا علي بن ثابت (٢)، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني أبو الأبرد (٣)، مولى بني حنظلة (٤)، عن أسيد بن ظهير الأنصاري، وكان من أصحاب النبي ﷺ، حدث أنه جاء بعد قتل ابن الزبير عام حج، فزار الأنصار يودعهم، ويسلّم عليهم، فجاء بني خطمة فحدثهم أسيد عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّه قال:«من صلى في مسجد قباء كانت صلاته فيه كعمرة»(٥).
[١٣٥] حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا صخر بن
(١) سبق تخريجه بتوسع في الحديث رقم [١٣١]. (٢) علي بن ثابت الجزري، أبو أحمد الهاشمي مولاهم، صدوق ربما أخطأ، وقد ضعفه الأزدي بلا حجة، من التاسعة، د ت. التقريب (ص ٣٩٨). (٣) زياد أبو الأبرد المدني، مولى بني خطمة، مقبول من الثالثة، ت ق. التقريب (ص ٢٢١). (٤) هكذا في الأصل، وجاء في هامشه: في الترمذي وابن ماجه: (مولى بني خطمة)، وهو الصحيح كما يظهر من ترجمته. (٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٢٤٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٤٩ ح ٧٥٢٩)، (٦/ ٤١٦ ح ٣٢٥٢٤)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢/٤٧)، والترمذي في السنن (٢/ ١٤٥ ح ٣٢٤)، وابن ماجه في السنن (١/ ٤٥٣ ح ١٤١١)، وابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني (٤/٤٣ ح ١٩٨٩)، وأبو يعلى في المسند (١٣/ ١١٧ ح ٧١٧٢)، وابن خزيمة في الصحيح كما في إتحاف المهرة (١/ ٣٧٥ ح ٢٧١)، والطوسي في مختصر الأحكام (٢/ ٢١٥ ح ٣٠٤)، والطبراني في المعجم الكبير (١/ ٢١٠ ح ٥٧٠)، والحاكم في المستدرك (١/ ٦٦٢ ح ١٧٩٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٢٦٢ ح ٨٩٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٤٠٨ ح ١٠٢٩٥)، والسنن الصغير (٢/ ٢١٢ ح ١٧٧٦)، والشعب=