للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٣٢] حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن نمير، عن موسى بن عبيدة، قال: أخبرني يوسف بن طهمان، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه سهل بن حنيفٍ قال: قال رسولُ الله : «من توضأ فأحسن وُضوءه، ثمَّ جاء مسجد قباء فركع فيه أربع ركعات، كان له عدلُ عمرة» (١).

[١٣٣] حدَّثنا أبو عاصم، قال: حدَّثنا عقبة بن ميسرة (٢)، قال: سمعت أبا أمامة ابن سهل بن حنيف، يقول: سمعت رجلا، من أصحاب النبي ،


= (ص ٣٥١)، وحميد بن الأسود: صدوق يهم قليلا. التقريب (ص ١٨١)، وسعد بن إسحاق: ثقة. التقريب (ص ٢٣٠).
ورواه عاصم بن سويد، وعبد العزيز الدراوردي، عنه، بلفظ: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثمَّ صلَّى في مسجد قباء ركعتين كانت له عمرة». وعاصم بن سويد: مقبول. التقريب (ص ٢٨٥)، والدراوردي: صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطأ. التقريب (ص ٣٥٨).
والراجح من هذا الاختلاف أن الرواية المحفوظة هي: الرواية الأولى: حاتم بن إسماعيل، وعيسى بن يونس، والرواية الثانية: مجمع بن يعقوب، ومن معه. وتكون الرواية الثالثة شاذة، وهي رواية عاصم بن سويد، والدراوردي؛ وذلك لأن الرواية الأولى رواها عيسى بن يونس وهو ثقة مأمون كما سبق، وتابعه عليه حاتم بن إسماعيل، والرواية الثانية رواها سعد بن إسحاق، وهو: ثقة، وتابعه عليه ثلاثة من الرواة كما سبق، وأما الرواية الثالثة فالراويان لها فيهما كلام.
(١) سبق تخريجه بتوسع في الحديث السابق برقم [١٣١].
(٢) في الأصل: (عقبة بن أبي ميسرة) بزيادة (أبي)، ولم أقف عليه، وإنما الموجود في كتب التراجم (عقبة بن ميسرة).
قال البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٤٤٣ رقم ٢٩٣٦): «عقبة بن ميسرة، سمع أبا أمامة بن سهل، سمع منه أبو عاصم، كنيته أبو إسماعيل»، وكذا قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٣١٦ رقم ١٧٦٠)، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٢٩ رقم ٤٦٣١).
ولم أقف فيه على جرح ولا تعديل.

<<  <  ج: ص:  >  >>