ورواه عن يوسف: موسى بن عبيدة، وهو: ضعيف. التقريب (ص ٥٥٢)، وممن ضعف رواية ابن طهمان من طريق موسى بن عبيدة، البوصيري في الإتحاف (٢/٢٥ ح ٩٦٤)، والهيثمي في المجمع (٤/١١ ح ٥٨٩٩)، وأعلاها بضعف موسى بن عبيدة.
وتابع موسى بن عبيدة، إسماعيل بن المعلى الأنصاري، وهو: مجهول، كما قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٢٠٠ رقم ٦٧٣)، والذهبي في الميزان (١/ ٢٥١ رقم ٩٥٤)، والمغني (١/ ٨٨ رقم ٧٢٢). وزاد فيه:«ومن خرج على طهر لا يريد إلا مسجدي هذا، يريد مسجد المدينة، ليصلي فيه كان بمنزلة حجة»، وهذا الزيادة منكرة، قال المنذري في الترغيب (٢/ ١٤٢ - ١٨٤٣): «انفرد بهذه الزيادة يوسف بن طهمان، وهو: واه»، وقال الألباني في الموضع نفسه:«فيمكن أن تكون آفة الزيادة منه - يعني: إسماعيل بن المعلى -؛ لتفرده بها دون موسى بن عبيدة، عن ابن طهمان الواهي».
وقال العقيلي في الموضع نفسه عن رواية موسى بن عبيدة عن ابن طهمان:«وقد روي من غير هذا الوجه، بإسناد أصلح من هذا، بخلاف هذا اللفظ». وقال الذهبي:«ويروى نحوه، بإسناد صالح»، فكأنهما يشيران إلى رواية محمد بن سليمان الكرماني.
وممن تابع محمد بن سليمان الكرماني، عقبة بن ميسرة، وهو: مجهول كما سيأتي برقم [١٣٣]، فيحكم على رواية محمد بن سليمان بأنها حسنة، وأما رواية يوسف بن طهمان فهي ضعيفة جدًا، فلا يحتج بها.
وممن صحح الحديث من رواية محمد بن سليمان، الحاكم حيث قال (٣/١٣ ح ٤٢٧٩): «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي:«صحيح»، وأقره المنذري في الترغيب (٢/ ١٤٢ ح ١٨٤٣)، وقال الألباني في الموضع نفسه:«وهو كما قالوا».
واختلف في ألفاظ هذا الحديث على محمد بن سليمان:
فرواه حاتم بن إسماعيل، وعيسى بن يونس، عنه، كرواية المصنف، وحاتم: صدوق يهم، كما سبق في ترجمته برقم [٤٥]، وعيسى بن يونس: ثقة مأمون، كما سبق في ترجمته برقم [١٧].
ورواه مجمع بن يعقوب، وابن أبي الموال، وحميد بن الأسود، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عنه، بمعنى رواية المصنف، من غير ذكر التطهر في البيت. ومجمع: صدوق، كما سبق في [١٣٠]، وابن أبي الموال: صدوق ربما أخطأ. التقريب =