للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٣٩] حدَّثنا سويد بن سعيد، قال: حدَّثنا حفص بن ميسرة (١)، عن زيد بن أسلم (٢)، عن عبد الله بن عمر ، أنه كان انطلق مع رسول الله إلى مسجد قباء، فصلى فيه، قال: فجعلت الأنصار يأتونه وهو يصلي فيسلِّمون عليه، فخرج عليَّ صهيب، فقلت: يا صهيب، كيف كان رسول الله يردُّ على من سلم؟ قال: يشير بيده» (٣).


= وابن أبي فديك، كرواية المصنف.
وخالفهم عبد الله بن وهب فرواه على الشك، (لبلال، أو لصهيب).
وخالفهم عبد الله بن نافع فرواه على أنه من مراسيل ابن عمر، فلم يذكر بلالا ولا صهيبًا.
وعبد الله بن نافع، قال البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢١٣ رقم ٦٨٧): «يُعرف حفظه وينكر، وكتابه أصح»، وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ١٨٣): «ليس بالحافظ، هو لين، تعرف حفظه وتنكر، وكتابه أصح»، وقال في التقريب (ص ٣٢٦): «ثقة، صحيح الكتاب، في حفظه لين».
فإذا كانت هذه حاله، وقد خالف هذا العدد من الرواة، فيحكم على روايته بالنكارة.
وأما رواية عبد الله بن وهب على الشك فهو مخالف، فيحكم عليها بأنها شاذة؛ لأنه ثقة خالف الجماعة في هذا الحديث. فتكون الرواية الصحيحة عن هشام بن سعد، هي: رواية الجماعة عنه.
وإسناد المصنف حسن؛ لحال هشام بن سعد، فإنه صدوق له أوهام، كما سبق في ترجمته.
والحديث صحيح؛ بالمتابعات الآتية برقم [١٣٩، ١٤٠].
(١) حفص بن ميسرة العقيلي - بالضم - أبو عمر الصنعاني، نزيل عسقلان، ثقة ربما وهم، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين، خ م مد س ق. التقريب (ص ١٧٤).
(٢) زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله، وأبو أسامة المدني، ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين، ع. التقريب (ص ٢٢٢).
(٣) أخرجه الشافعي في المسند (١/ ٢٥١ ح ١٨٩)، وعبد الرزاق في المصنف (٢/ ٣٣٦ ح ٣٥٩٧)، والحميدي في المسند (١/ ٢٣٥ ح ١٤٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٣٢٥ ح ٣٦٥٣١)، وفي المسند (١/ ٣٢١ ح ٤٧٨)، والإمام أحمد في المسند (٨/ ١٧٤ ح ٤٥٦٨)، عن ابن عيينة، عن زيد بن أسلم، به، نحوه. وزاد الحميدي: قال سفيان: =

<<  <  ج: ص:  >  >>