للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٤٤] حدثنا محمد بن يحيى، قال: وأخبرني الدراوردي، عن شريك بن عبد الله بن أبي النمر، «أنَّ النَّبيَّ كان يأتي قباء يوم الاثنين» (١).

[١٤٥] حدثنا عمرو بن قيظ (٢)، قال: حدثنا أبو المليح الرقي (٣)، عن أبي هاشم (٤)، قال: جاء تميم بن زيد الأنصاري إلى مسجد قباء، وكان رسول الله قد أمر معاذا أن يصلي بهم، فجاء صلاة الفجر وقد أسفر، فقال: ما يمنعكم أن تصلُّوا؟ ما لكم قد حبستم ملائكة الليل وملائكة النَّهار ينتظرون أن يصلُّوا معكم؟ قالوا: يمنعنا أنا ننتظر صاحبنا، قال: فما يمنعكم إذا احتبس أن يصلي أحدكم؟ قالوا: فأنت أحق من يصلي بنا، قال: أترضون بذا؟ قالوا: نعم، فصلى بهم، فجاء معاذ فقال: ما حملك يا تميم على أن دخلت عليَّ في سربال سربلنيه رسول الله ؟ فقال: ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى رسول الله الله، فقال: يا رسول الله، إنَّ هذا تميم دخل في سربال سربلتنيه، فقال النبيُّ : «ما تقول يا تميم؟»، فقال: مثل الذي قال لأهل المسجد، فقال النَّبيُّ : «هكذا فاصنعوا، مثل الذي


(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ للإرسال.
(٢) هكذا في الأصل، وفي كتب التراجم: عمرو بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد السلمي عن أبيه عن جده، روى عنه زيد بن الحباب، وعن سليمان بن جعدي، ومحمد بن حصين. ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٣٦٤ رقم ٢٦٥٠)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٢٥٦ رقم ١٤١١)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٧٩ رقم ١٤٥٤٠).
(٣) الحسن بن عمر أو عمرو بن يحيى الفزاري مولاهم، أبو المليح الرقي، ثقة،، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين، وقد جاوز التسعين، بخ د س ق. التقريب (ص ١٦٢).
(٤) أبو هاشم الجعفي، لم أقف على من ترجمه، وقد روى عنه أبو المليح فقط.

<<  <  ج: ص:  >  >>