للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٤٢] قال: وحدثني عبد العزيز بن سمعان (١)، عن ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي ، بمثله (٢).

[١٤٣] حدثنا محمد بن يحيى، عن إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس (٣)، عن سعيد بن عمرو بن سليم (٤) أنَّ النَّبِيَّ «كان يطرح له على حمار أنبجاني لكل سبت، ثم يركب إلى قباء» (٥).


(١) هكذا في الأصل، ولم أقف عليه في كتب الرجال، ولعلها: عن عبد العزيز، عن ابن سمعان، كما سيأتي في الحديث رقم [١٨٢]، و [١٩٩]، و [٢٨٧]، رواية عبد العزيز بن عمران، عن ابن سمعان، وهو: عبد الله بن زياد المخزومي، متروك متهم بالكذب، التقريب (ص ٣٠٣).
(٢) عزاه السمهودي في وفاء الوفا (٢٠٣) إلى يحيى في تاريخ المدينة بدون إسناد، وإسناده فيه من لم أقف على ترجمته، وعلى فرض أنه عن عبد العزيز عن ابن سمعان، يكون ضعيفًا جدا، لحال عبد العزيز، وابن سمعان، فإنهما متروكان كما تقدم.
(٣) إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس المدني، رأى سهل بن سعد، قال البخاري: «فيه نظر»، وقال النسائي: «ضعيف»، وقال أبو حاتم: «شيخ ليس بالقوي»، وقال العقيلي وابن الجارود: «منكر الحديث»، وقال أبو أحمد الحاكم: «يكنى أبا يعقوب وليس بالقوي عندهم»، وقال الطبراني في الأوسط: «كان من ثقات المدنيين»، وقال ابن حبان: «كان يخطئ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد»، وقال الذهبي: «واه»، ينظر: ميزان الاعتدال (١/ ١٧٨)، ولسان الميزان (١/ ٣٤٦).
فيترجح من هذه الأقوال أنه شديد الضعف.
(٤) وقيل: سعد بن عمرو الزرقي، الأنصاري، روى عنه: مالك، وعبيد الله بن عمر، قال الإمام أحمد في العلل (٢/٢٩): «شيخ ثقة». وقال ابن معين كما في تعجيل المنفعة (١/ ٥٨٩ رقم ٣٨٣): «ثقة»، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٣٤٩ رقم ٨٠٥٤)، وقال في مشاهير علماء الأمصار (ص ٣٠٧ رقم ١٠٠٥): من المتقنين. فيتبين من أقوال أهل العلم أنه ثقة.
(٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه السمهودي في وفاء الوفا (٣/٢٠) إلى المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن نسطاس، وكذلك هو مرسل.

<<  <  ج: ص:  >  >>