[١٤٠] حدثنا أحمد بن معاوية، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم قال: قال ابن عمر ﵄: لما أتى النَّبيُّ ﷺ مسجد قباء، مسجد بني عمرو بن عوف، فدخلت عليه رجال الأنصار يسلمون عليه، فقلت لصهيب، وكان معه: كيف كان النَّبيُّ ﷺ يصنع إذا سلم عليه وهو يصلّي؟ قال:«يشير بيده»(١).
[١٤١] حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن موسى (٢)، عن محمد بن المنكدر، قال:«كان النبي ﷺ يأتي قباء صبيحة سبع عشرة من رمضان»(٣).
= الأقوال يترجح لي قول الحافظ فيه: «صدوق له أوهام». وأما زيد بن أسلم فقد وثقه عدد من الأئمة ومنهم: أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن سعد، والنسائي وابن خراش. وقال ابن عدي في الكامل (٤/ ١٦٤ رقم ٧٠٤): «من الثقات، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه، حدث عنه الأئمة». وينظر بقية الأقوال في التهذيب (٣/ ٣٩٦). وبهذا يترجح أن رواية زيد بن أسلم هي: الرواية الصحيحة عن ابن عمر ﵄، وأنه سأل صهيبا. قال الألباني في الموضع نفسه: «وهو يرجح أن الذي سأله ابن عمر إنما هو صهيب؛ وليس بلالا». (١) سبق تخريجه بتوسع في الحديث الذي قبله برقم [١٣٩]، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال أحمد بن معاوية كما سبق في ترجمته في الأثر رقم [٩٩]. (٢) محمد بن موسى الفطري - بكسر الفاء، وسكون الطاء - المدني، صدوق رمي بالتشيع، من السابعة، م ٤. التقريب (ص ٥٠٩). (٣) لم أقف عليه عند غير ابن شبة، وقد عزاه السمهودي في وفاء الوفا (٣/٢٠) إلى المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران فإنه متروك، كما سبق في ترجمته في الحديث رقم [٢]، وكذلك هو مرسل.