[٢٠٩] وحدثنا عن ابن أبي يحيى، عن أبي بكر بن يحيى بن النَّضر الأنصاري (١)، عن أبيه (٢)، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لم يصل في مسجد ما في جوبة (٣) المدينة، إلا في مسجد أبي بن كعب في بني جديلة - قال أبو زيد ابن شبة: وفيها ولد عبد الملك بن مروان (٤) - ومسجد بني عمرو بن مبذول (٥)، ومسجد جهينة، ومسجد بني دينار (٦)، ومسجد دار النَّابغة (٧)، ومسجد بني عدي (٨)، وأنَّه جلس في كهف سلع (٩)، وجلس في مسجد الفتح = (٤/ ٢٧٥)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٥٥)، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران فإنه متروك.
(١) أبو بكر بن يحيى بن النضر الأنصاري المدني، مستور، من السابعة، بخ ق. التقريب (ص ٦٢٥). (٢) يحيى بن النضر الأنصاري المدني، ثقة، من الرابعة، بخ صدق. التقريب (ص ٥٩٧). (٣) هكذا في الأصل، وفي وفاء الوفا (٣/ ٥٥): (مما حوته المدينة)، الجَوْبَة: الحفرة المستديرة الواسعة. النهاية (١/ ٣١٠). كأنه يريد أن المدينة في منخفض من الأرض. (٤) لم أقف على من ذكر أن عبد الملك بن مروان ولد في بني جديلة، وإنما ذكر العيني في مغاني الأخيار (١/ ٤٤١)، أن سليمان بن عبد الملك بن مروان ولد في بني جديلة. (٥) ابن مالك بن النجار، وكانت منازلهم عند بقيع الزبير، وهو شرقي الدور التي تلي قبة المسجد النبوي إلى بني زريق، وإلى بني غنم، وإلى البقال. وفاء الوفا (١/ ١٦٨)، (٣/ ٦٦). (٦) قال ابن الضياء في تاريخ مكة (ص ٣٠٨): بين دار جديلة، ودار بني معاوية أهل مسجد الإجابة. ورجح السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦٤) أنهم نزلوا دارهم التي خلف بطحان، الذي في شقه الغربي مما يلي الحرة. وقال البلادي في معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٠٩) عن نقب بني دينار: «من حرة المدينة الغربية، بين السيح والعرصة، ولم يعد معروفًا». (٧) في بني عدي بن النجار، غربي مسجد الرسول ﷺ. وفاء الوفا (٣/ ٦٥). (٨) بجوار الذي قبله؛ أي: أنه غربي مسجد الرسول ﷺ. وفاء الوفا (٣/ ٦٥). (٩) قال السمهودي في وفاء الوفا (٣/٤٥): «المراد به كهف بني حرام»، وقال: «وهذا=