[٢١٠] وحدثنا عن ابن أبي يحيى، عن عمرو بن يحيى بن عمارة المازني (٢)، عن أبيه (٣): «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلَّى في مسجد دار النابغة، واغتسل في مسجد بني عدي»(٤).
[٢١١] وعن (٥) ابن أبي يحيى، عن هشام بن عروة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلَّى في مسجد بني عمرو بن مبذول، وفي دار النابغة، ومسجد بني عدي، ومسجد بني خدارة، ومسجد بني عضيَّة، وبني الحبلى، وبني الحارث بن الخزرج (٦)،
= الكهف يظهر أنه الذي على يمين المتوجّه من المدينة إلى مساجد الفتح من الطريق القبلية أيضًا إذا قرب من البطن الذي هو شعب بني حرام في مقابلة الحديقة المعروفة اليوم بالنقبينة عن يساره، وكذلك الحصن المعروف بحصن حمل يكون في جهة يساره فهناك مجرى سائلة تسيل من سلع إلى بطحان، فإذا دخل في تلك السائلة وصعد يسيرًا من سلع طالبا جهة المشرق كان الكهف المذكور على يمينه». (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٤)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦٦)، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك. (٢) عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني المدني، ثقة، من السادسة، مات بعد الثلاثين، ع. التقريب (ص ٤٢٨). (٣) يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المدني، ثقة، من الثالثة، ع. التقريب (ص ٥٩٤). (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦٥)، وإسناده ضعيف جدًا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك. (٥) الراوي عن ابن أبي يحيى، هو: أبو غسان؛ لأن الإسناد معطوف على الذي قبله. (٦) محلة بني الحارث بن الْخَزْرَج، على ميل من المدينة الشريفة، وهو: أطم من آطام المدينة، شرقي بطحان وتربة صعيب، نزلها أبو بكر الصديق ﵁ لما تزوج منهم. ينظر: معجم ما استعجم (٣/ ٧٦٠). ووفاء الوفا (٣/ ٦٨). وقال القاري في شرح مسند أبي حنيفة (ص ٣٠٣): «موضع بعوالي المدينة». =