= قال البلادي في معجم المعالم الجغرافية (ص ١٦٢): «ومنازل بني الحارث كانت في الشمال والشمال الشرقي من المسجد النبوي». لكن قول البلادي يخالف قولهم إنه موضع بعوالي المدينة؛ لأن العوالي في الجنوب، أو الجنوب الشرقي قليلا. (١) بضم المهملة وسكون النون، وقيل: بضمها، بعدها حاء مهملة، على ميل من الْمَدِينَة الشَّرِيفَة، وهو: بالقرب من منازل بني الحارث بالعوالي في منازل جشم وزيد ابني الحارث بن الخزرج. ينظر: وفاء الوفا (١/ ١٥٨)، (٣/ ٦٨)، معجم المعالم الجغرافية (ص ١٦٢). (٢) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالميم على وزن فَعْلَة. معجم ما استعجم (٢/ ٥٠٤). قال ياقوت الحموي في معجم البلدان (٢/ ٣٧٩)، وابن شمائل القطيعي في مراصد الاطلاع (١/ ٤٧٤): «موضع في أعلى المدينة». وقال المطري في التعريف (ص ٢١٨) عن منازل بني خطمة: «لا يعرف مكانها اليوم، إلا أن الأظهر أنهم كانوا بالعوالي شرقي مسجد الشمس؛ لأن تلك النواحي كلها ديار الأوس، وما سفل من ذلك إلى المدينة ديار الخزرج»، وتعقبه السمهودي بقوله: «وفي قوله: (وما سفل إلخ) نظر، والذي يظهر أن أول منازل الخزرج في هذه الجهة منازل بني الحارث كما سيأتي وفوقها بنو خطمة». واستظهر أنهم كانوا بقرب الماجشونية. كما في (٣/ ٦٩). وقال محمد حسن شراب في المعالم الأثيرة (ص ٤٢): «وكانوا يسكنون العوالي من المدينة». (٣) بفتح الفاء، وكسر المعجمة، بعدها مثناة تحتية، وخاء معجمة، وهو: نوع من الخمر، وهو ما افتضخ من البسر من غير أن تمسه النار، ويقال له: الفضوخ، وهو من أسماء الخمر، قال المطري: ويعرف اليوم بمسجد الشمس، وهو شرقي مسجد قباء على شفير الوادي، على نشر من الأرض، مرضوم بحجارة سود، وهو مسجد صغير، وتعقبه السمهودي وفاء الوفا (٣/ ٢١٣) بقوله: «ولم أر في كلام أحد من المتقدمين تسمية المسجد المذكور بمسجد الشمس». تاريخ مكة لابن الضياء (ص ٣٠١). (٤) وذلك بالجزع المعروف بالزبيريات، غربي مشربة أم إبراهيم، وقبلتها بقرب خنافة والأعواف، وهما من أموال بني محمم. وفاء الوفا (٣/ ٦٦).