للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١٦] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، عن إسماعيل بن أبي حبيبة (١)، عن عبد الله بن عبد الرحمن، قال: «جاء النَّبيُّ فصلَّى بنا في مسجد بني عبد الأشهل، فرأيته واضعًا يديه في ثوبه إذا سجد» (٢).


= حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، نحوه.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٤/ ٢٥١ ح ٤٢٩٥)، قال: حدثنا أبو زيد الحوطي، ثنا أبو اليمان، الحكم بن نافع، ثنا إسماعيل بن عياش، بإسناد ابن ماجه، نحوه.
دراسة الأسانيد، والحكم على الحديث:
هذا الحديث اختلف فيه على ابن إسحاق:
فرواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن سعد الزهري، وابن أبي عدي، ومحمد بن سلمة، من مسند محمود بن لبيد.
وخالفهم إسماعيل بن عياش فجعله من مسند رافع بن خديج.
وإسماعيل بن عياش مخلط في روايته عن غير الشاميين. التقريب (ص ١٠٩)، وهنا يروي عن ابن إسحاق وهو مدني، فترجح رواية الجماعة على روايته؛ للكثرة، وللكلام في إسماعيل.
قال البوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ١٤٠ ح ٤١٩): «هذا إسناد ضعيف؛ لأن رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين ضعيفة»، وقال: «وعبد الوهاب كذاب»، وهو الراوي عن إسماعيل.
والحديث حسن، وإن كان فيه عنعنة ابن إسحاق؛ لأنه صرح بالتحديث عند أحمد في روايته.
قال البوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ١٤٠ ح ٤١٩): «وقد صرح ابن إسحاق في روايته في مسند الإمام أحمد فزالت تهمة تدليسه».
(١) إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري، فيه ضعف، من السابعة، ق. التقريب (ص ١٠٦).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٣٧ ح ٢٧٢٨)، والمسند (٢/ ٢٩٧ ح ٧٩٦)، به، مثله، إلا أنه قال: جاءنا بدل: جاء.
وأخرجه الإمام أحمد، وابنه عبد الله في المسند (٣١/ ٢٨٢ ح ١٨٩٥٣)، وابن ماجه في =

<<  <  ج: ص:  >  >>