[٢١٥] حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: صلَّى النَّبيُّ ﷺ صلاة المغرب في مسجد بني عبد الأشهل، فلما فرغ من صلاته قال:«صلُّوا هاتين الركعتين في بيوتكم»(١).
= (ص ١٠٩ رقم ٢٠): «كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل»، وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكون (١/ ٢٥٢ رقم ٣١)، وسؤالات البرقاني (ص ١٥ رقم ٢٢): «متروك». وقال الإمام أحمد كما في الجرح والتعديل: «ثقة»، وقال ابن معين في رواية ابن محرز (١/ ٧٩)، والدارمي (ص ٧١ رقم ١٤٨): «صالح»، وقال في سؤالات ابن الجنيد (ص ٣٨٢ رقم ٤٤١): «لا بأس به». وقد حكم عليه الذهبي في المقتنى في سرد الكنى (١/ ٧٩ رقم ٣٢٤) بقوله: «واو»، وقال الحافظ كما سبق: «ضعيف». ومن قواعد الجرح والتعديل، أنه إذا تعارض الجرح المفسر مع التعديل، قدم الجرح المفسر، فيقدم هنا الجرح المفسر على تعديل الإمام أحمد وابن معين، فيحكم عليه بأنه ضعيف جدا. وإسناد ابن سعد من طريق محمد بن عمر، وهو: الواقدي، فهو ضعيف جدا؛ لأنه متروك. (١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٥٣ ح ٦٣٧٣)، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، به، نحوه. وأخرجه المروزي في قيام الليل (ص ٨٠)، وابن خزيمة في الصحيح (٢/ ٢٠٩ ح ١٢٠٠)، كلاهما من طريق عبد الأعلى، به، نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٥/٣٩ ح ٢٣٦٢٤)، قال: حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، به، نحوه. وفي (٣٨/٣٩ ح ٢٣٦٢٨)، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، به، نحوه. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٤/ ١٧٦)، من طريق أبي بكر بن الأثرم، قال: حدثنا أبو عبد الله، يعني: أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، به، نحوه. وأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٣٦٨ ح ١١٦٥)، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، =