للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الأشهل أُتي بعرق (١) فتعرَّقه، ثمَّ صلَّى ولم يمس ماء» (٢).


= وقيل: عبد الرحمن بن عبد الرحمن، ق. التقريب (ص ٣١٠).
(١) العَرَقُ: بفتح فسكون العظم بلحمه، وتقول: عَرَقْتُ العَظْمَ أعْرُقُه عَرْقًا وَاتَعَرَّقُه: إِذا أَكَلْتُ لَحْمَه. العين للفراهيدي (١/ ١٥٤)، وانظر: النهاية (٣/ ٢٢٠).
(٢) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ١٢٥ ح ٣٣٤٦)، من طريق محمد بن خالد، به، نحوه، من غير ذكر داود بن الحصين.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٢٤٤، ٢٤٥)، والإمام أحمد في المسند (٤٥/ ٥١ ح ٢٧٠٩٩)، وأبو يعلى في المسند كما في إتحاف الخيرة (١/ ٣٦٤ ح ٦٣٥)، وابن أبي خيثمة في التاريخ (٢/ ٨٠٦ رقم ٣٤٩٠)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٦٦ ح ٣٩٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ١٤٨ ح ٣٥٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٥٣٣ ح ٧٩٨٩)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ١٩٤٥)، كلهم من طرق عن إبراهيم بن إسماعيل، به، نحوه، من غير ذكر داود بن الحصين.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٢٤٤)، قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، عن أم عامر، أسماء بنت يزيد بن السكن، بمعناه، وليس فيه أنه صلَّى ولم يمس ماء.
دارسة الأسانيد، والحكم على الحديث:
هذا الحديث اختلف فيه في اسم الصحابية، وفي اسم أحد الراويين عنها، وقد أعرضت عن هذا الاختلاف خشية الإطالة من غير ثمرة في الحكم على الحديث؛ لأنه متفق على عدالة الصحابة، والراوي عنها وإن اختلف في اسمه، إلا أنهم متفقون على أنه شخص واحد، وهذا ما يظهر من صنيع الحافظ في الإصابة (٨/ ٤٢٦)، والتقريب، وقد رجح ابن قطلوبغا في كتابه من روى عن أبيه عن جده (ص ٣٤٥) أن اسمه عبد الله بن عبد الرحمن، فقال: «والأول هو المعروف».
والحديث ضعيف جدا؛ لحال إبراهيم بن إسماعيل، فقد قال فيه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٧١ رقم ٨٧٣)، والضعفاء الصغير (ص ٢١ رقم ٢): «منكر الحديث»، ومرة قال كما في العلل الكبير للترمذي (ص ٣٩٣): «ذاهب الحديث»، وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٨٣ رقم ١٩٦): «شيخ ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، منكر الحديث»، وقال النسائي في الضعفاء (ص ١١ رقم ٢): «ضعيف»، وقال ابن حبان في المجروحين. =

<<  <  ج: ص:  >  >>