[٢١٤] حدثنا محمد بن خالد (٣)، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة (٤)، قال: حدثنا داود بن الحصين (٥)، وعبد الرحمن بن عبد الرحمن (٦)، عن أمّ عامر، «أنها رأت النَّبيَّ ﷺ وهو في مسجد بني
(١) قال المطري كما في وفاء الوفا (٣/ ٦٢): «إن دار بني عبد الأشهل قبلي دار بني ظفر مع طرف الحرة الشرقية المعروفة بحرة واقم»، لكن السمهودي تعقبه بقوله: «والصواب ما قدمناه في منازلهم من أنها كانت في شامي بني ظفر بالحرّة المذكورة وما والاها، بين بني ظفر وبني حارثة». وقال السمهودي في وفاء الوفا (١/ ١٥٢): «وابنتي بنو عبد الأشهل أطما يقال له: واقم». ويتضح من هذه النقول وما تقدم في بني ظفر أن دار بني عبد الأشهل على يمين السالك في طريق المطار قبل إشارة الشؤون الصحية، فيكون على يسارك أرض الكويتية التي هي من دار بني حارثة، فإن هذه المنقطة تسمى حتى اليوم بحرة واقم. ومسجد بني عبد الأشهل قال السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦٢): «وهو غير معروف اليوم». (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف مغلطاي في شرح ابن ماجه (١/ ١٢١٧)، والعيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٥)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/٣٦). وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك، وفيه انقطاع بين المصنف وابن أبي يحيى. (٣) محمد بن خالد بن عثمة -بمثلثة ساكنة، قبلها فتحة- ويقال: إنها أمه، الحنفي البصري، صدوق يخطئ، من العاشرة، ٤. التقريب (٤٧٦). (٤) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم، أبو إسماعيل المدني، ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، ت س. التقريب (ص ٨٧). (٥) داود بن الحصين الأموي مولاهم، أبو سليمان المدني، ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج، من السادسة، مات سنة خمس وثلاثين، ع. التقريب (ص ١٩٨). (٦) عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري المدني، مقبول، من الثالثة، =