= رقم [٢١٧]. ورواه إسماعيل بن أبي أويس، عنه، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. ورواه معن بن عيسى، واختلف عليه: فرواه سليمان الشاذكوني، وإسحاق بن بهلول، وموسى بن محمد بن يونس، عنه، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. ورواه إبراهيم بن المنذر، ورزق الله بن موسى عنه، عبد الرحمن بن ثابت، عن أبيه، عن جده. ورواه ابن أبي مريم، واختلف عليه: فرواه محمد بن إسحاق الصغاني - في رواية، ومحمد بن داود القنطري، ومحمد بن سعيد الدارمي، عنه، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. ورواه محمد بن إسحاق الصغاني - في رواية -، عنه، عن عبد الرحمن بن ثابت بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جده، عبادة بن الصامت. أما الاختلاف على محمد بن إسحاق الصغاني، فقد ذكر محقق المسند للشاشي أنه ضُبب في الأصل على كلمة (أبيه) الثانية، والتضبيب معناه الشك في صحته، فتقدم رواية ابن خزيمة التي لا شك فيها، على رواية الشاشي، وبهذا يزول الاختلاف على سعيد بن أبي مريم، وتكون روايته الصحيحة، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. وأما الاختلاف على معن بن عيسى، فسليمان الشاذكوني، قال فيه ابن معين: كان يضع الحديث، وقال أبو حاتم: متروك الحديث. الجرح والتعديل (٤/ ١١٤)، وإسحاق بن بهلول قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٢١٤): «صدوق»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١١٩)، والراوي عنهما محمد بن يونس بن المبارك لم أقف فيه على جرح ولا تعديل، وإنما ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٧٠٢) فقط. والرواية الثانية فيها موسى بن محمد الأزدي، لم أقف فيه على جرح ولا تعديل، وقد ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٣٩٨). وأما إبراهيم بن المنذر فصدوق كما تقدم، ورزق الله بن موسى فصدوق أيضًا كما في التقريب (ص ٢٠٩)، فتقدم روايتهما؛ لأنهما أحسن حالا من أصحاب الرواية الثانية. =