للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٨٤] قال: وحدثني عبد العزيز، عن إبراهيم بن إسماعيل بن ( … ) (١)، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأسلمي (٢)، قال: قال رسول الله : «أحد على باب من أبواب الجنة، وعير على باب من أبواب النار» (٣).

[٢٨٥] قال: وحدثني عبد العزيز، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، قال: قال رسول الله : «أحد على ركن من أركان الجنَّة، وعير على ركن من أركان النار» (٤).

[٢٨٦] قال: وحدثني محمد بن طلحة التيمي، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة (٥)، أنَّ النبيَّ ، قال: «أحد، وورقان، وقدس (٦)، ورضوى، من


= فإنه متروك كما سبق، إلا أن أصل حديث أبي حميد الساعدي عن أحد جبل يحبنا ونحبه، ثابت في صحيح مسلم كما سبق قبل حديثين.
(١) طمس في الأصل بمقدار كلمة واحدة تقريبا، ولعلها: (أبي حبيبة)، فهو اسم إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما سبق.
(٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ١٠٧).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما سبق، وهو مرسل.
(٥) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، ضعيف، من الخامسة، ت ق. التقريب (ص ١٠٣).
(٦) بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة، من جبال تهامة، وهو جبل العرج يتصل بورقان، وقدس ينقاد إلى المتعشى بين العرج والسقيا، ويقطع بينه وبين قدس الآخر الأسود عقبة يقال لها حمت. معجم ما استعجم (٣/ ١٠٥٠)، وفاء الوفا (٤/ ١٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>