[٢٨٧] قال: وحدثني عبد العزيز، عن ابن سمعان، عن عبد الله بن محمَّد بن عبيد (٢)، عن زينب بنت نبيط (٣)، عن أنس بن مالك ﵁، أنَّ ضي عنه رسول الله ﷺ، قال: «أحد على باب من أبواب الجنة، فإذا مررتم به فكلوا من شجره، ولو من عضاهه (٤)» (٥).
[٢٨٨] حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا الحزامي (٦)، قال: حدثنا سفيان بن حمزة (٧)، عن كثير بن زيد، عن عبد الله بن تمام (٨)، مولى
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ١٠٧) وإسناده ضعيف؛ لحال إسحاق بن يحيى، فإنه ضعيف كما سبق، وللإرسال. (٢) لم أقف على هذا الاسم إلا لابن أبي الدنيا، وهو الطبقة الثانية عشرة، ولم أقف على هذا الاسم من هذه الطبقة. (٣) زينب بنت نبيط، ويقال: بنت سُليط، يقال: لها صحبة، وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين، ق. التقريب (ص ٧٤٨). (٤) العِضاه: بالقصر، وكسر العين، وتخفيف الضاد المعجمة، على وزن شياه، كل شجر يعظم وله شوك. الصحاح (٦/ ٢٢٤٠)، وشرح النووي (٩/ ١٣٦)، وعمدة القاري (١٤/ ١٨٩). (٥) سيأتي تخريجه في الحديث الذي بعده، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، وابن سمعان فإنهما متروكان كما سبق. (٦) إبراهيم بن المنذر، سبقت ترجمته في الحديث رقم [٢٠٣]. (٧) سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي، أبو طلحة المدني، صدوق، من الثامنة، بخ ق. التقريب (ص ٢٤٤). (٨) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٥٨ رقم (١٣١)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/١٩ رقم ٨٦)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/٢٤ رقم ٨٨٣٥).