للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أم حبيبة زوج النبي ، عن زينب بنت نبيط، وكانت تحت أنس بن مالك ، أنها كانت ترسل ولائدها، فتقول: اذهبوا إلى أحد فأتوني من نباته، فإن لم تجدن إلا عضاها فأتنني به، فإن أنس بن مالك ، قال: سمعت رسول الله ، يقول: «هذا جبل يحبنا ونحبه» (١). فقالت زينب: فكلوا من نباته، ولو من عضاهه، قالت: فكانت تعطينا منه قليلا قليلا فنمضغه (٢).


(١) سبق تخريجه من الصحيحين.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩/ ٢٦٨ ح ١٧١٧٢)، قال: عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن عبد الله بن تمام، به، باللفظ السابق.
وعلقه البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٥٨ رقم ١٣١)، على الحزامي، إبراهيم بن المنذر، عن سفيان بن حمزة، والدراوردي، بإسناديهما، ولم يذكر إلا قوله: «أحد جبل يحبنا ونحبه».
وأخرجه الحربي في غريب الحديث (٣/ ٩٢٤)، قال: أخبرني أبو مصعب، عن عبد العزيز بن محمد، عن كثير بن زيد، عن عبد الله بن تمام، عن زينب بنت نبيط، به، بنحو اللفظ السابق.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٥٥ ح ١٩٠٥)، من طريق أبي مصعب، به، بنحو اللفظ السابق. وأخرجه الجندي في فضائل المدينة (ص ٢٢ ح ١١)، من طريق الدراوردي، به، بنحو اللفظ السابق.
دراسة الأسانيد، والحكم على الحديث:
اختلف في هذا الحديث على كثير بن زيد:
فرواه سفيان بن حمزة على أن الأمر بالأكل من نباته موقوف على زينب بنت نبيط.
ورواه الدراوردي على أن الأكل من نباته مرفوع إلى النبي .
والدراوردي؛ أشهر وأوثق، وإنما تكلم فيه إذا حدث من حفظه، ولم تتميز هذه الرواية هل هي من حفظه؟ أم من كتابه؟ وتكلم في روايته عن عبيد الله العمري وهذه الرواية ليست منها، وقال ابن معين عنه مرة كما في تهذيب الكمال (١٨/ ١٩٤ رقم ٣٤٧٠): ثقة حجة، وأقوال الأئمة فيه كثيرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>