بعد وزاده على ما كان يصنع إليه، ونزل في عائشة ﵂ في سورة النور بعد العشر: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُم مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ إلى قوله: ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (١)(٢).
[٨٨٢]-[٤١٦] حدثنا أبو عمران الرازي حفص بن عمر (٣) قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعروة بن الزبير، (٤) وقاص، حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكلهم حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أثبت لحديثها من بعض، وأحسن له قصصا عن عائشة، فذكر نحو حديث فليح، ولم يقل: بني المصطلق، إلا أنه قال: وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن، فذكر نحوه (٥).
(١) سورة النور الآية (١١ - ٢٦). (٢) لم أجد من أخرج هذا الحديث بهذا السند غير المصنف. دراسة الإسناد: وسنده ضعيف جدا فيه الوليد بن محمد الموقري متروك، وقد انفرد في سياقة الحديث هنا بألفاظ لم يروها غيره. لكن الحديث أصله - مطولا - في الصحيحين من طرق عن الزهري، عن عروة بن الزبير وغيره، عن عائشة ﵂ أخرجه البخاري (٥/ ٣١٩ ح ٢٦٦١) وفي (٧/ ٤٩٦ ح ٤١٤١) وفي (٨/ ٣٠٦ ح ٤٧٥٠)، ومسلم (١٧/ ١٦٩ ح ٢٧٧٠) (٥٦). (٣) حفص بن عمر، أبو عمران الرازي الإمام، وهو الواسطي النجار، ضعيف، من التاسعة. فق التقريب (ص ٢٦٠). (٤) هكذا في الأصل والسياق يقتضي زيادة (وعلقمة بن) وقد جاءت في رواية البخاري ومسلم. (٥) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ١٠٢ ح ١٤٧) من طريق صالح بن أبي الأخضر به، بنحوه. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف بهذا الإسناد فيه صالح بن أبي الأخضر ضعيف يعتبر به كما قال الحافظ في التقريب (ص ٤٤٣)، لكنه توبع عليه تابعه جماعة من أصحاب الزهري، =