[٨٨٦]-[٤٢٠] قَالَ محمد بن إسحاق: حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاق بن يسار (١)، عَنْ بَعض رِجَال بَنِي النَّجَّار (٢)، أَنَّ أَبَا أَيُّوب خَالِد بن زيد قَالَتْ لَهُ امرأته أم أَيُّوب: يَا أَبَا أَيُّوب، أَلَا تسمع مَا يَقُول النَّاس فِي عَائِشَة؟ قَالَ: بَلَى، وَذَلِكَ الْكَذِب أكنت يَا أم أَيُّوب فَاعِلَة ذَلِكَ؟ قَالَتْ: لَا وَالله مَا كنت أَفعله، قَالَ: فَعَائِشَة خير مِنْك، قَالَتْ: فَلَمَّا أَنزَل الله الْقُرْآن ذكر الله من قَالَ من فاحشة مَا قَالَ وَمن أهل الْإِفْك، فَقَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ
= وَهُوَ عِنْد الْمُصَنّف بِرَقْم [٤٢٤] عَنْ ابْن أبي عدي بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَأخرجه أَبُو عوَانَة فِي مستخرجه كَمَا فِي إتحاف الْمهرة - (١٧/ ٢٣١، ٢٢١٦٣) من طَرِيق عبد الله بن إِدْرِيس الأودي، عَنْ ابْن إِسْحَاق، عَنْ عبد الله بن أبي بكر بِهِ. وَأخرجه عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه (٥/ ٤١٩ - ٩٧٤٩) عَنْ ابْن أبي يحيى، عَنْ عبد الله بن أبي بكر بِهِ، بِنَحْوِهِ. وَأخرجه أَيْضًا أَبُو دَاوُد فِي سنَنه (٤/ ٦١٩ ح ٤٤٧٥) من طَرِيق ابْن إِسْحَاق، وَلم يذكر عَائِشَة. دِرَاسَة الْإِسْنَاد: الحَدِيث حسن بِهَذَا الْإِسْنَاد فَمُحَمَّد بن إِسْحَاق صَدُوق وَهُوَ وَإِنْ كَانَ مدلسا وَقد عنعن، إِلَّا أَنه صرح بِالتَّحْدِيثِ كَمَا فِي رِوَايَة البيهقي فِي الْكُبْرَى (٨/ ٤١٠ ح ١٧٦١٥)، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي سنَنه (٥/ ٣٣٦): هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْحَاق. لَكِن الحَدِيث يتقوى بِمَا سبق من رِوَايَات فِي الصَّحِيح وَغَيره فَيكون صَحِيحًا لِغَيْرِهِ. أما سند عبد الرَّزَّاق فَضَعِيف جدا شَيْخه ابْن أبي يحيى وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي يحيى مَتْرُوك. أما سند الْمُصَنّف: فشيخه فِيهِ عَليّ بن أبي هَاشم صَدُوق، فإسناده حسن لأجله. لَكِنَّه يتقوى بِمَا جَاءَ فِي الصَّحِيح وَغَيره فَيكون صَحِيحًا لِغَيْرِهِ.