للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٨٨٧]-[٤٢١] حدثنا أبو حذيفة قال: حدثنا سفيان، في قوله: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ﴾ (١)، قال: كانت أم مسطح عند عائشة ، فقالت أم مسطح: تعس مسطح. فقالت عائشة: لم تقولين هذا لرجل من المهاجرين؟ قالت: أوما تعلمين ما قد قيل؟ وكان مسطح فيمن قال لعائشة، وكان يتيما في حجر أبي بكر، فقال أبو بكر: لا أنفعه بقليل ولا كثير. قال أبو بكر : فأنزل الله: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٢)، إلا أنَّه قال أبو بكر الله: لأكون لليتيم خير ما كنت (٣).

[٨٨٨]-[٤٢٢] حدثنا عمرو بن عون (٤) قال: حدثنا مالك بن مغول (٥)، عن أبي حصين (٦)، عن مجاهد (٧) قال: لما نزل عذر عائشة ، قام إليها


= يستفاد معرفة هذا الصحابي الأنصاري من رواية عطاء الخراساني هذه. فرواية يحيى بن أبي زكريا في البخاري تقوي هذا السند أيضًا.
(١) سورة النور الآية (٢٢).
(٢) سورة النور الآية (٢٢).
(٣) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره (ص ٢٢٢) بمثله - دون قول أبي بكر في آخره-.
دراسة الإسناد: هذا الأثر علقه سفيان الثوري في تفسيره، والقصة ثابتة من حديث عائشة في الصحيحين، كما سبق في تخريج حديث رقم [٤١٠]. أما شيخ المصنف فهو أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي، راوية تفسير سفيان الثوري.
(٤) عمرو بن عون بن أوس الواسطي، أبو عثمان البزاز البصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة خمس وعشرين. ع. التقريب (ص ٧٤٢).
(٥) مالك بن مغول، بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو، الكوفي، أبو عبد الله، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة تسع وخمسين على الصحيح. ع. التقريب (ص ٩١٧).
(٦) أبو حصين: هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي، الكوفي، أبو حصين بفتح المهملة، ثقة ثبت سني، وربما دلس، من الرابعة، مات سنة سبع وعشرين، ويقال بعدها، وكان يقول: إن عاصم بن بهدلة أكبر منه بسنة واحدة. ع. التقريب (ص ٦٦٤).
(٧) مجاهد بن جبر، بفتح الجيم وسكون الموحدة، أبو الحجاج المخزومي مولاهم، =

<<  <  ج: ص:  >  >>