[٩٠٧]-[٤٤١] حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنَّ عمَّار بن ياسر كان يحدث: أنَّ الرخصة التي أنزل الله في الصعيد (١) إنَّما نزلت في ليلة حبست عائشة الناس، هي مع رسول الله ﷺ، عن الرحيل من أجل عقد لها من جزع أظفار حبسته في ابتغائه حتى ذهب من الليل ما شاء الله، وليس مع الناس ما يتوضؤون به للصلاة، فأتى أبو بكر عائشة ﵂ فتغيظ عليها، وقال: حبست الناس وليس معهم ما يتوضؤون للصلاة، فأنزل الله ﷿ الرخصة في التيمم التمسح بالصعيد الطَّيِّب، فقال حين أنزلت: يا بنية، إنَّك ما علمت لمباركة (٢).
= ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير به، بنحوه. وأخرجه البخاري (١/ ٥١٤ ح ٣٣٤)، و (٧/٢٤ ح ٣٦٧٢)، و (٨/ ١٢١ ح ٤٦٠٧)، و (٩/ ٢٥٦ ح ٥٢٥٠)، و (١٢/ ١٨٠ ح ٦٨٤٤)، ومسلم (٤/ ٧٨ ح ٣٦٧ (١٠٨)) من طريق مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عائشة ﵂، بنحوه. أخرجه البخاري (١/ ٥٢٤ ح ٣٣٦)، و (٧/ ١٣٣ ح ٣٧٧٣)، و (٨/ ١٠٠ ح ٤٥٨٣)، و (٩/ ١٣٥ ح ٥١٦٤)، و (١٠/ ٣٤٣ ح ٥٨٨٢)، ومسلم (٤/ ٨٠ ح ٣٦٧ (١٠٩)) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂، بنحوه. دراسة الإسناد: الحديث في الصحيحين من حديث عائشة ﵂. أما سند المصنف: ففيه محمد بن حميد الرازي حافظ ضعيف كما قال الحافظ في التقريب (ص ٨٣٩)، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس، لكنه صرح بالتحديث كما في رواية الإمام أحمد، فالحديث بهذا السند يتقوى بما في الصحيحين فيكون حسنًا لغيره. (١) الصعيد: التراب. انظر: النهاية (٤/ ٢١٠). (٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣١/ ١٨٨ ح ١٨٨٩٣)، والآجري في الشريعة (٥/ ٢٤١٤ ح ١٩٠٢) عن عثمان بن عمر، عن يونس. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٢٤ ح ٣١٨، ٣١٩)، وابن ماجه (١/ ١٨٩ ح ٥٧١) عن يونس. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣١/ ١٨٤ ح ١٨٨٨٨)، والطيالسي في مسنده (٢/٢٨ ح ٦٧٢)، وابن أبي شيبة في مسنده (١/٢٩٩ ح ٤٤٩)، وأبو يعلى في مسنده (٣/٢٠١)