للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى قال: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ (١) الآية، وقال الله: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا﴾ (٢) الآية، وكان النَّبيُّ يتأوّل في العفو ما أمره الله به، حتى أذن الله فيهم، فلما غزا النَّبِيُّ بدرا فقتل الله به من قتل من صناديد كفار قريش قال ابن أبي ابن سلول ومن معه من المشركين عبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه له، فبايعوا رسول الله على الإسلام وأسلموا» (٣).

[٩١٣]-[٥] حدثنا أحمد بن عبد الرحمن البسري (٤) قال: حدثنا


= الإساعة. الفتح (٨/ ٢٣٢).
(١) آل عمران، آية: ١٨٦.
(٢) البقرة، آية: ١٠٩.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ (٤/ ١٦٦٣)، وكتاب الأدب: باب كنية المشرك، (٥/ ٢٢٩٢)، بسنده، عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، به، بنحوه. وأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٤٢٢)، في كتاب الجهاد والسير، بَابٌ: فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ إِلَى الله، وَصَبْرِهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ. بسنده من طريق عبد الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، به، بنحوه.
دراسة الإسناد:
إسناد المصنّف حسن فيه: ميمون بن الأصبغ، قال الحافظ فيه كما سبق: مقبول، والحديث في الصحيحين.
(٤) أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بشر، يكنى أبا الوليد البسري، صدوق تكلم فيه بلا حجة، من العاشرة. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. ت ق. التقريب (ص: ٨١)، وانظر: تهذيب الكمال (١/ ٣٨٣)، والتهذيب (١/ ٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>