للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الوليد بن مسلم (١)، حدثنا سعيد بن عبد العزيز (٢)، وغيره من شيوخ أهل دمشق، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد قال: ركب النبي يوما حمارًا بإكاف عليه قطيفة فدكية، وردفه أسامة بن زيد، يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، فذكر مثله إلى قوله: فرد الله ذلك بالحق الذي أنزل عليك (٣).

[٩١٤]-[٦] حدثنا حيان بن بشر (٤) قال:


(١) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة. مات آخر سنة أربع، أو أول سنة خمس وتسعين ومائة. ٤. التقريب (ص: ٥٨٤).
(٢) سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي، ثقة إمام، سواه أحمد بالأوزاعي، وقدمه أبو مسهر على الأوزاعي، ولكنه اختلط في آخر عمره، من السابعة. مات سنة سبع وستين ومائة، وقيل بعدها. بخ م ٤. التقريب (ص: ٢٣٨).
(٣) أخرجه بلفظه: النسائي في السنن الكبرى (٧/ ٥٦)، باب: عِيَادَةُ الْمَرِيضِ رَاكِبًا وَمُرْدِفًا عَلَى الدَّابَّةِ، من طريق هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، به بمثله. وأصل الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كما سبق في الذي قبله. ورواية النسائي رواها عن: هشام بن عمار بن نصير السلمي الدمشقي، قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٥٧٣): صدوق مقرئ، كَبِرَ فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.
دراسة الإسناد:
إسناد المصنف حسن فيه: أحمد بن عبد الرحمن البسري، وهو صدوق، والحديث بمجموع طرقه صحيح.
(٤) حيان بن بشر بن المخارق الضبي الأسدي، أبو بشر، قال ابن أبي حاتم: روى عن: يحيى بن آدم روى عنه: عمر بن شبة النميري، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلا. سئل عنه أبو زكريا فقال: ليس به بأس. قال السمعاني: ولي القضاء بأصبهان أيام المأمون، وكان ثقة دينا، قال الخطيب: وَكَانَ من جِلَّة أصحاب الحديث. مات سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وأقل أحواله أن يكون صدوقا. انظر: الجرح والتعديل=

<<  <  ج: ص:  >  >>