للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرج (ج) (١) وغيره عن ابن عباس قوله: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا﴾ أي لا تشركوا به (٢) غيره من الأنداد التي لا تضر ولا تنفع (٣) وأنتم تعلمون أنه لا رب لكم يرزقكم غيره.

وأخرج (حم) و (غ) في الأدب المفرد وغيرهما عن ابن عباس قال: قال رجل للنبي : ما شاء الله وشئت، قال: «أجعلتني لله ندًا؟ قل: ما شاء الله وحده» (٤). وأخرج ابن سعد عن قُتَيلة بنت صَيْفِي قالت: «جاء حبر من الأحبار إلى النبي فقال: يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون! قال: كيف؟ قال: يقول أحدكم: لا والكعبة، فقال النبي : «من حلف فليحلف برب الكعبة»، فقال: يا محمد، نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندًا! قال: وكيف ذلك؟ قال: يقول أحدكم: ما شاء الله وشئت، فقال النبي : «فمن قال منكم: ما شاء الله، فليقل: ثم شئت» (٥). وأخرج (حم) و (د) وغيرهما عن حذيفة ابن اليمان قال: قال رسول الله : «لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، قولوا: ما شاء الله ثم فلان» (٦).

وأخرج (حم) وغيره عن الطفيل بن سخبرة أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر


(١) أخرجه ابن جرير (١/ ٣٩٣)، وابن أبي حاتم (١/ ٦٢) من طريق ابن إسحاق - وهو في «سيرة ابن هشام» (١/ ٥٣٣) - عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس، وإسناده ضعيف شيخ ابن إسحاق مجهول.
(٢) في مطبوع «تفسيري ابن جرير وابن كثير»: «بالله».
(٣) في مطبوع تفسيري ابن جرير وابن كثير: «لا تنفع ولا تضر».
(٤) أخرجه أحمد (١/ ٢١٤)، وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٤٦)، والبخاري في «الأدب المفرد» (٧٨٣)، وابن ماجه (٢١١٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٨٨)، وابن أبي الدنيا في «الصمت» (٣٤٥)، والطحاوي في «المشكل» (٢٣٥)، والطبراني (١٣٠٠٦)، والبيهقي (٣/ ٢١٧)، وهو صحيح، وله شواهد، سيأتي بعضها.
(٥) أخرجه أحمد (٦/ ٣٧٢)، والنسائي في المجتبى (٦/ ٧) وفي «عمل اليوم والليلة» (٩٨٦، ٩٨٧)، وابن سعد في «الطبقات» (١٠/ ٢٩٢)، والطبراني (٢٥/ رقم ٥، ٦، ٧)، والحاكم (٤/ ٢٩٧)، وصححه ابن حجر في «الإصابة» (٨/ ٧٩) وشيخنا الألباني في الصحيحة رقم (١٣٦).
(٦) أخرجه أحمد (٥/ ٣٨٤)، والطيالسي (٤٣٠)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (٩٨٥)، وأبو داود (٤٩٨٠)، والبيهقي (٣/ ٢١٦) وفي «الاعتقاد» (١٥٦ - ١٥٧) وفي «الأسماء والصفات» (١٤٤) وهو صحيح وخرجته مفصلًا في تعليقي على «المجالسة» (١٩٨٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>