[٩٢٢]-[١٤] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا يونس، عن شيبان، عن قتادة، في قوله: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ (١) قال: قد قالها منافق عظيم النّفاق في رجلين اقتتلا: أحدهما غفاري والآخر جهني، فظهر الغفاري على الجهني، وكان بين جهينة والأنصار حلف فقال رجل من المنافقين وهو عبد الله بن أبي: يا بني الأوس، يا بني الخزرج، عليكم صاحبكم وحليفكم، ثم قال: والله ما مثلنا ومثل محمد إلَّا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فسعى بها بعضهم إلى رسول الله ﷺ فقال عمر ﵁: يا نبي الله، مر معاذا يضرب عنق هذا المنافق فقال:«لا يتحدث النَّاس أنَّ محمَّدًا يقتل أصحابه»(٢).
[٩٢٣]-[١٥] حدثنا مسلم بن إبراهيم (٣) قال: حدثنا عقبة بن أبي الصهباء (٤) قال: … ... … ... … ... …
= له شاهد مرفوعًا بمعناه من حديث أبي هريرة ﵁، أخرجه ابن حبان في صحيحه (٢/ ١٧٠) برقم: (٤٢٨)، وابن وهب في الجامع برقم: (١١٤)، والطبراني في الأوسط (١/ ٨٠) برقم: (٢٢٩)، وقد حسنه الألباني في السلسلة الصحيحه برقم: (٣٢٢٣). (١) المنافقون، آية: ٨. (٢) مكرر سبق دراسته في حديث رقم: ١١ - وهو عاضد للحديث رقم: ١٢، لكنه مختصر. (٣) مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري، ثقة مأمون مكثر، عُمي بأَخَرَةِ، من صغار التاسعة. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وهو أكبر شيخ لأبي داود. ع. التقريب (ص: ٥٢٩). (٤) عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، أَبُو خُرَيْمِ الْبَاهِلِيُّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ. وثقه ابن معين، وقال أحمد: شخ صالح، قال أبو حاتم: محله الصدق، وذكره ابن حبان في الثقات. وأقل أحواله أنه صدوق. التاريخ للبخاري (٦/ ٤٤٢)، تارخ ابن معين (٤/ ٣٨٦)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٦/ ٣١٢)، والثقات لابن حبان (٧/ ٢٤٧)، وميزان الاعتدال (٣/ ٨٦).