حفرته، فأمر به فأخرج ووضعه على ركبتيه، وألبسه قميصه، ونفث عليه من ريقه، فالله أعلم (١)(٢).
[٩٣٧]-[٢٩] حدثنا زكريا بن أبي خالد (٣)، قال: حدثنا محمد بن عيسى الطباع (٤)، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر ﵁، بمثله (٥).
(١) قَوْله: (فَالله أعلم)، قال العيني: جملة مُعْتَرضَةٌ؛ أَيْ: فَالله أعلم بِسَبَب إلباس رَسُولِ اللَّه ﷺ إِيَّاه قميصه. عمدة القاري (٨/ ١٦٤). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٧٦)، كتاب الجنائز، باب: الكفن في القميص الذي يكف، عن مالك بن إسماعيل، وأخرجه أيضًا في (٢/ ٩٢)، برقم: (١٣٥٠)، باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة، عن علي بن عبد الله، وأخرجه في (٧/ ١٤٣)، برقم (٥٧٩٥)، كتاب اللباس، باب: لبس القميص، عن عبد الله بن عثمان، كلهم عن سفيان بن عيينة به، بنحوه. وأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١٤٠)، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم من طرق، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأحمد بن عبدة الضَّبِّيّ، كلهم عن سفيان بن عيينة به، بألفاظ متقاربة. دراسة الإسناد: إسناده حسن فيه: إبراهيم بن عمر بن مطرف ابن أبي الوزير: صدوق، والحديث في الصحيحين. (٣) زكريا بن أبي خالد: لم أقف على ترجمته. وقد روى عنه القاسم بن غصن، كما في تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٢/ ٤٦٤)، وعده مغلطاي من الرواة عن عبد الله بن المبارك، كما في إكمال تهذيب الكمال (٨/ ١٥٣). (٤) محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي، أبو جعفر بن الطباع، نزيل أذنة، ثقة فقيه، من العاشرة. مات سنة أربع وعشرين، وله أربع وسبعون. خت د تم س ق. التقريب (ص: ٥٠١). (٥) سبق تخريجه في الذي قبله، وإسناده فيه: زكريا بن أبي خالد، لم أقف على ترجمته، وبقية رجاله ثقات.