[٩٣٨]-[٣٠] قال (١): وحدثنا سفيان، عن أبي هارون المدني (٢)، أنَّ النَّبيَّ ﷺ البسه قميصه الذي كان يلي جلده، وكان للنبي ﷺ قميصان (٣).
[٩٣٩]-[٣١] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا محمد (٤): أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلَّى على عبد الله المنافق. قال: ثمَّ إِنَّ
(١) محمد بن عيسى الطباع. (٢) موسى بن أبي عيسى الحناط، الغفاري، أبو هارون المدني، مشهور بكنيته، واسم أبيه ميسرة، ثقةٌ، من السادسة. ختم م دق. التقريب (ص: ٥٥٣). (٣) أخرجه الحميدي في مسنده (٢/ ٣٣٣) برقم (١٢٨٥)، عن سفيان، قال: ثنا أبو هارون موسى ابن أبي عيسى، قال: فقال له عبد الله بن عبد الله بن أبي، وكان على النبي ﷺ قميصان: ألبسه يا رسول الله القميص الذي يلي جلدك. وأخرجه البخاري في صحيحه معلقا، في كتاب الجنائز، باب: هل يُخرج الميت من القبر (١/ ٤٥٣)، قال سفيان: وقال أبو هارون: وكان على رسول الله ﷺ قميصان، فقال له ابن عبد الله: يا رسول الله ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك. وذكره ابن حجر في الفتح (٣/ ٢١٥)، وعزاه للحميدي في مسنده. وأخرجه سعدان بن نصر في جزئه (ص: ٢٤)، برقم (٧٢)، عن سفيان، عن موسى بن أبي عيسى، أن النبي ﷺ كان عليه قميصان فقال له ابنه وهو ابن عبد الله بن أبي: وكان يقال له الحباب: يا رسول الله أعطه القميص الذي يلي جلدك. ومن طريقه أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٥/ ٢٨٧). دراسة الإسناد: الحديث ضعيفٌ: للانقطاع. قال البيهقي: هذا مرسل. وقال الحافظ: أبو هارون المذكور جزم المزي بأنه: موسى بن أبي عيسى الحناط، وقيل: هو الغنوي، واسمه: إبراهيم بن العلاء، من شيوخ البصرة، وكلاهما من أتباع التابعين، فالحديث: معضل، وقد أخرجه الحميدي في مسنده عن سفيان فسماه عيسى. الفتح (٣/ ١٣٨). لكن تقدم ما يشهد له برقم: (٢٣)، وإسناده صحيح إلى سعيد بن جبير، وله شواهد أخري كما سبق. (٤) هو: ابن سيرين.