[١٠٠١]-[٩٣] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا علي بن ثابت قال: أخبرنا عكرمة بن عمار (١) قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير (٢)، وأبو زميل (٣)، أن أصحاب النَّبيِّ، ﷺ أخذوا ثمامة وهو طليق، وأخذوه وهو يريد أن يغزو بني قشير (٤)، فجاءوا به أسيرًا إلى النبي ﷺ وهو موثق، فأمر به فسجن، فحبسه ثلاثة أيام في السجن ثمَّ أخرجه فقال:«يا ثمامة، إنّي فاعل بك إحدى ثلاث: إنِّي قاتلك، أو تفدي نفسك، أو نعتقك» قال:
(١) عِكْرِمَة بن عمار العجلي، أبو عمار اليمامي، أصله من البصرة، وثقه أحمد، والعجلي، وابن معين في عدة روايات، وأحمد بن صالح، وأبو داوود، والدارقطني، ويعقوب بن شيبة، وقال النسائي: ليس به بأس وضعف حديثه عن ابن أبي كثير، وقال أبو حاتم: كان صدوقا وربما وهم في حديثه وربما دلس، وتكلم فيه القطان والبخاري من أجل اضطرابه في روايته عن يحيى بن أبي كثير. انظر: الثقات للعجلي (ص: ٣٣٩)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧/١٠)، الثقات لابن حبان (٥/ ٢٣٣)، التهذيب (٧/ ٢٦١). قال ابن حجر في التقريب: صدوق يغلط ولم يكن له كتاب من الخامسة. مات قبيل الستين. خت م ٤. التقريب (ص: ٣٩٦). (٢) عبد الله بن عبيد، بالتصغير بغير إضافة ابن عمير الليثي، المكي، ثقة، من الثالثة، استشهد غازيا سنة ثلاث عشرة. م. ٤. التقريب (ص: ٣١٢). (٣) سماك بن الوليد الحنفي، أبو زُمَيْل اليمامي، ثم الكوفي، تابعي، وثقه: أحمد، وابن معين، والعجلي وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ثقة. انظر: الثقات للعجلي (ص: ٢٠٧)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤/ ٢٨٠)، الثقات لابن حبان (٤/ ٣٤٠)، التهذيب (٤/ ٢٣٥). قال ابن حجر في التقريب: ليس به بأس، من الثالثة. بخ م ٤. التقريب (ص: ٢٥٦). (٤) بنو قشير: قبيلة تُنسب إلى كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ويقال: إن موضعهم قريب من تبوك. جمهرة أنساب العرب لابن حزم (١/ ٢٨٩)، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب (ص: ٣٩٩).