للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال له رسول الله ، إن كان قاله: «خذ أول غلامين تلقاهما من هوزان» (١) فأخذ أُبيّ بن مالك (٢)، ويقال: ابن سلمة بن معاوية بن قشير، والآخر حيدة (٣) أحد بني الجريش (٤)، فأتى بهما رسول الله فنسبهما فقال لأُبيّ: «أما هذا فإنَّ أخاه يزعم ويزعم (٥) له أنَّه فتى أهل المشرق، كيف قال القائل يا أبا بكر؟» قال: فقال:

إنَّ نُهَيْكًا (٦) أبى إلا خليقته … حتّى تزول جبال الحرَّة السود

قال أبو زيد بن شبة: والشِّعر لنهيك، وقيل: هذا البيت منه:

يا خال دعني ومالي ما فعلت به … وخذ نصيبك مني إنني مودي


(١) وهي قبيلة مضرية عدنانية يعود نسبها إلى قيس عيلان، وهي من أهم بطون قيس عيلان، وهوازن جدّ بطون متفرقة، وهو: هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. «جمهرة أنساب العرب» لابن حزم (ص ٢٦٤، ٢٦٦، ٢٦٩)
(٢) أُبيّ بن مالك القشيري، ويقال الحرشي. من بني عامر بن صعصعة، له صحبة، وذكر في أمر غنائم حنين، وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور. الاستيعاب (١/ ٧٠)، والإصابة (١/ ١٨٢)
(٣) حيدة بن معاوية بن القشير بن كعب بن ربيعة العامري، له ولابنه معاوية صحبة، أدرك الجاهلية، وعاش دهرًا طويلا حتى أدرك أسد بن عبد الله القسري؛ حيث كان بخراسان أميرًا لها. ومات وهو عم ألف رجل وامرأة. الإصابة (٢/ ١٢٧).
(٤) بطن من العدنانية، وهم: بنو الجُرَيْش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. معجم قبائل العرب القديمة والحديثة (١/ ١٨٥).
(٥) هكذا ورد في المخطوطلوحة رقم: (٧٠/ ب): (يَزْعُمُ وَيُزْعَمُ)، وهو كما أثبتناه.
(٦) نهيك بن مالك القشيري، أخو أبي بن مالك، يُلقب بمنهب الرزق، شاعر جاهلي، له ذكر في «الإصابة» (٦/ ٦٧) في ترجمة مروان بن قيس، وكان قد قَدِمَ مكة بطعام ومتاع للتجارة، فرآهم مجهودين، فأنهب العير بما عليها، وقد أنهب ماله بعكاظ ثلاث مرات. ربيع الأبرار (٤/ ٣٦٦)

<<  <  ج: ص:  >  >>