[١٠٧٠]-[١٦٢٢] حدثنا أحمد بن عيسى قال: «حدثنا ابن وهب، عن حيوة بن شريح، عن يزيد ابن أبي حبيب، أنَّ امرأة ابن الدحداحة أميمة بنت بشر فرت من زوجها، - وكان مشركا -، فلما جاءت رسول الله ﷺ هم بردها، فأنزل الله: ﴿فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ﴾ (٣)، فنكحها سهل بن حنيف، فبعث إلى المشرك بما أنفق وهو من الصداق» (٤).
[١٠٧١]-[١٦٢٣] حدثنا أبو حذيفة (٥) قال حدثنا سفيان: عن مجاهد،
(١) عبد الله بن سهل بن حنيف الأنصاري، أبوه صحابي، ولد في عهد النبي ﷺ، وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح. الإصابة (٥/١٠). (٢) لم أقف عليه عند غير المصنف. دراسة الإسناد: إسناده فيه ابن لهيعة، ضعيف، وهو مرسل. (٣) سورة الممتحنة، آية: ١٠. (٤) لم أقف عليه عند غير المصنف. دراسة الإسناد: إسناده فيه: أحمد بن عيسى بن حسان المصري، صدوق، وهو مرسل. (٥) موسى بن مسعود النهدي، أبو حذيفة البصري، وثقه ابن سعد، وقال العجلي: صدوق، ثقة، قال أحمد: هو من أهل الصدق، قال أبو حاتم: صدوق معروف بالثوري، ولكن كان يصحف، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: رُبَمَا أخطأ، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. قال ابن حجر: ما له عند البخاري، عن سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة، وله عنده آخر عن زائدة متابعة أيضًا. وقال في التقريب: صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف، من صغار التاسعة. مات سنة عشرين، أو بعدها، وقد جاوز التسعين. خ د ت ق. انظر: الثقات للعجلي (ص: ٤٤٥)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٨/ ١٦٣)، الثقات لابن حبان (٧/ ٤٥٨)، التهذيب (١٠/ ٣٧٠)، التقريب (ص: ٥٥٤).