[١٠٧٣]-[١٦٥] حدثنا ابن عثمة (١) قال: حدثنا ابن عائشة (٢) قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن أسماء ابنة أبي بكر ﵂ قالت: «قدمت عليَّ أمي، تعني لميرها (٣) وهي راغبة، وهي في عهد قريش ومدتهم التي كانت بينهم وبين رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، إنَّ أمِّي قدمت عليَّ وهي مشركة، أفأصلها؟ قال:«نعم، فصليها»(٤).
= فيحكم عليه بالضعف. أما رواية: عبد الله بن ذكوان بن أبي الزناد - وهي سند المصنف - فرواه عنه: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو صدوق تغيَّر حفظه، لكنه متابع، تابعه عدد من الرواة الثقات كما سبق في التخريج، وبقية رجال الإسناد ثقات، فيحكم على إسناده بالصحيح لغيره، والحديث في الصحيحين. (١) محمد بن خالد بن عَثْمة، ويقال: إنها أمه الحنفي البصري، قال أحمد: ما أرى بحديثه بأسًا، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره أبي حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧/ ٢٤٣)، الثقات لابن حبان (٩/ ٦٧)، التهذيب (٩/ ١٤٢)، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ، من العاشرة. ٤. التقريب (ص: ٤٧٦). قلت: هو صدوق. (٢) عبيد الله بن محمد بن عائشة، اسم جده حفص بن عمر التيمي، وقيل له: ابن عائشة، والعائشي والعيشي، نسبة إلى عائشة بنت طلحة لأنه من ذريتها، ثقة جواد رُمي بالقدر ولم يثبت، من كبار العاشرة. مات سنة ثمان وعشرين. د ت س. التقريب (ص: ٣٧٤). (٣) يَعْنِي: الإِبِلَ الَّتِي تُحْمَلُ عَلَيْهَا المِيرَةُ، وَهِيَ الطَّعَامُ ونَحْوُهُ، مِمَّا يُجْلَب لِلبَيْعِ، وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا زَكاةً، لِأَنَّهَا عوامل. النهاية (٤/ ٣٧٩). (٤) سبق تخريجه ودراسته في الحديث الذي قبله. دراسة الإسناد: إسناده حسن، فيه محمد بن خالد بن عثمة، وهو صدوق، وبقية رجاله ثقات، والحديث