[١٠٧٤]-[١٦٦] حدثنا عتاب بن زياد قال: حدثنا ابن المبارك، عن مصعب بن ثابت (١)، عن [عبد الله بن الزبير](٢) قال: أخبرني عامر بن عبد الله بن الزبير (٣)، عن أبيه قال: قدمت قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسد، من بني مالك بن حسل، على ابنتها أسماء بنت أبي بكر ﵂، وكان أبو بكر ﵁ طلقها في الجاهلية، فقدمت على ابنتها بهدايا ضباب (٤) وسمن وقرظ (٥)، فأبت أسماء ﵂ أن تقبل منها أو تدخلها منزلها حتى أرسلت إلى عائشة ﵂، أن سلي عن هذا رسول الله ﷺ، فأخبرته، فأمرها رسول الله ﷺ أن تقبل هداياها، وتدخلها منزلها، وأنزل الله: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾ (٦)، إلى آخر الآيتين» (٧).
= في الصحيحين، من طريق هشام بن عروة، كما سبق في الذي قبله، وعند أحمد في مسنده (٤٤/ ٥٤٥)، عن عفان، عن حماد بن سلمة، به، بنحوه. (١) مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، لين الحديث وكان عابدا، من السابعة. مات سنة سبع وخمسين، وله ثلاث وسبعون. د س ق. التقريب (ص: ٥٣٣). (٢) هكذا ورد في المخطوط لوحة رقم: (٧٧/ أ)، لعلها زيادة، مصعب روى عن عمه عامر، أما روايته عن جده فمرسلة، كما أنها ليست في (مسند أحمد، وغيره من مصادر التخريج)، قال المزي: سمع من جده عبد الله بن الزبير، مرسل. تهذيب الكمال (١٨/٢٨). (٣) عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو الحارث، المدني، ثقة عابد، من الرابعة. مات سنة إحدى وعشرين. ع. التقريب (ص: ٢٨٨). (٤) أي: كثير، والضَّبِيبَةُ: سَمْنٌ ورُبِّ يُجْعَل لِلصَّبِيِّ فِي العُكَةِ يُطْعَمُه. اللسان (١/ ٥٤٠ - ٥٤١). (٥) أَيْ: مَدْبوغ بالفَرَظ، وَهُوَ وَرقَ السَّلَم. النهاية (٤/٤٣). (٦) سورة الممتحنة، آية: ٨. (٧) أخرجه الطيالسي في مسنده (٣/ ٢٠٩)، ومن طريقه أخرجه البزار في مسنده البحر الزخار (٦/ ١٦٧)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (١٠/ ٢٤٠)، في ترجمة أسماء بنت أبي بكر، عن موسى بن إسماعيل، وأخرجه أحمد في مسنده (٢٦/٣٧)، عن عارم: محمد بن=