[١٠٧٥]-[١٦٧] حدثنا الحزامي، قال، حدثنا ابن وهب، عن جرير (١) قال: حدثني رجل من أهل مكة يقال له: عثمان بن القاسم (٢) قال: «لما خرجت [أمُّها (٣)] من مكة مهاجرة إلى المدينة أمست
= الفضل السدوسي، وأخرجه الطبري في تفسيره جامع البيان (٢٣/ ٣٢٢)، من طريق إبراهيم بن الحجاج، كلهم عن عبد الله بن المبارك، به، بنحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٥٢٧)، كتاب التفسير، باب: تفسير سورة الممتحنة، من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، عن مصعب بن ثابت، عن أبيه، عن جده، به، بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبري في تفسيره جامع البيان (٢٣/ ٣٢٢)، من طريق بشر بن السري، عن مصعب بن ثابت، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناد الحديث مداره على مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، وقد ضعفه ابن معين، وأحمد بن حنبل تهذيب الكمال (١٨/٢٨). قال ابن حبان عنه في «الثقات» (٧/ ٤٧٨): (وقد أدخلته فِي الضُّعَفَاء، وَهُوَ مِمَّنْ استخرت الله فِيهِ)، وقال في «المجروحين» (٣/٢٨): منكر الحديث ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير. وهو لين الحديث كما سبق. قال البزار: لا نعلم له طريقا عن ابن الزبير إلا هذا الطريق. وقال الهيثمي: فيه مصعب بن ثابت ضعفه أحمد، وغيره، ووثقه ابن حبان. مجمع الزوائد (٤/ ٢٧٠)، قلتُ: بل ضعفه ابن حبان كما سبق، والحديث صححه الحاكم، وقد رأينا حال الراوي أنه ضعيف، وقد ضعفه أحمد بن حنبل، وابن معين، وابن حبان وهو بهذا الإسناد ضعيف. (١) هو: جرير بن حازم البصري. (٢) عُثْمَانَ بْن الْقَاسِمِ الْبَاهِلِيّ من أهل الْبَصْرَة، يروي عَنْ عِكْرِمَة، وعبد الله بن بريدة، روى عَنْهُ عبد الصَّمَدِ بْنُ عبد الوارث، وعبيد الله بن موسى، قال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: لا أعرفه، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكر فيه البخاري جرحًا ولا تعديلا. التاريخ الكبير (٦/ ٢٤٧)، الجرح والتعديل (٦/ ١٦٥)، والثقات (٧/ ٢٠٠). (٣) ورد في المخطوط لوحة رقم: (٧٧/ أ): (أُمُّهَا)، وفي مصادر التخريج: (أم أيمن)، ولعله الصواب وهي: أم أيمن الحبشية، ويُقال: بركة مولاة رسول الله ﷺ، وحاضنته، والدة أسامة بن زيد هاجرت قديما. ماتت في خلافة عثمان ﵁. الإصابة (٨/ ٣٥٨).