للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

لا يتعجلان النائبة» (١) (٢).

[١٠٧٩]-[١٧١] حدثنا الحزامي قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: أقبل وفد ثقيف بعد قتل عروة بن مسعود بضعة عشر رجلا هم أشراف ثقيف فيهم كنانة بن عبد ياليل (٣)، وهو رأسهم يومئذ وفيهم عثمان بن أبي العاص بن بشر (٤) وهو هو أصغر الوفد، حتّى قدموا على رسول الله يريدون الصلح والقضية وهو بالمدينة حين رأوا أن قد فتحت مكة وأسلم عامة العرب فقال المغيرة بن شعبة (٥): يا رسول الله، أنزل علي قومي فأكرمهم؛ فإنّي حديث الجرم (٦) فيهم فقال رسول الله :


= وقُرَى، وَهُمْ أَعْرَفُ بِمَكَارِمِ الأخلاق. اللسان (١/ ٨٠٣).
(١) أَثَابَهُ يُثِيبُهُ إِثَابَة؛ أَيْ: جَازَوْهُ عَلَى صَنيعه، وَيَكُونُ فِي الخَيْر والشَّرِّ، إِلَّا أَنَّهُ بِالْخَيْرِ أَخصُّ وَأَكْثَرُ استعمالا، أو من ثابَ يَتُوبُ إذا رجع، فهو رجوع إلى الأمر، والثائبُ: الرِّيحُ الشديدة تكونُ فِي أَوَّلِ المَطَر. النهاية (١/ ٢٢٧)، واللسان (١/ ٢٤٧).
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنف.
وإسناد الحديث ضعيف جدا، فيه: رجاء بن سلمة، اتهم بسرقة الأحاديث، وهو مرسل.
(٣) كنانة بن عبد ياليل الثقفي، كان من أشراف ثقيف، وهو ممن قدموا على رسول الله بعد حصار الطائف، فأسلموا. الاستيعاب (٣/ ١٣٣٠)، والإصابة (٥/ ٤٩٦).
(٤) عثمان بن أبي العاص الثقفي الطائفي، أبو عبد الله، ممن أسلم في وفد ثقيف، استعمله النبي على الطائف، فلم يزل عليها حتى سنتين من خلافة عمر ، ثم ولاه عمر، على عمان، والبحرين، ومات في خلافة معاوية بالبصرة الاستيعاب (٣/ ١٠٣٥)، الإصابة (٤/ ٣٧٣).
(٥) المغيرة بن شعبة بن مسعود بن الثقفي، أبو عبد الله، وقيل: أبو عيسى، صحابي مشهور، أسلم قبل الحديبية، وقدم مهاجرًا، وولي إمرة البصرة، ثم الكوفة، مات سنة خمسين. الاستيعاب (٤/ ١٤٤٥)، الإصابة (٦/ ١٥٦).
(٦) الجرم: الذنب. النهاية (١/ ٢٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>