حارثة (١) الكندي. وقال مزاحم بن الحارث بن عقال الخويلدي (٢):
أحارثة الكندي ذا التَّاج إنَّنا … متى ما نواقع حارة القوم نقتل
وننعم ولا ينعم علينا وإن نعش … بدأنا وأبدًا من يظالم يفصل
ونغصب ولا نغصب وتأسر رماحنا … كرام الأسارى بين نعم ومحول
وقال حارثة:
يريك شراها يا طفيل بن مالك … دلاص الحديد عن أشم طويل
وهم سلبوا ذات الأذنة عنوة … وهم تركوا بالشعب ألف قتيل (٣)
[١١٠١]-[١٩٣] حدثنا عفان قال: حدثنا محمد بن دينار (٤) قال:
طويلهما، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الإِبلِ وَالْغَنَمِ، وَنَعْجَةٌ أَذْناءُ وكَبْشُ آذَنُ. اللسان (١١/١٣)، مادة: أذن. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٠٦٧)، من طريق يعلى بن الأشدق، به، بمعناه مختصرا، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٦٧٠)، وقال: رواه الطبراني، وفيه: يعلى بن الأشدق، وهو كذَّابٌ، وابن حجر في الإصابة (٣/ ٤٨٣)، وقال: يعلى متروك. دراسة الإسناد: إسناده فيه: يعلى بن الأشدق، وهو ضعيف كما سبق. (٤) محمد بن دينار الأزدي، ثم الطاحي، أبو بكر بن أبي الفُرات، البصري، صدوق سيئ الحفظ ورمي بالقدر وتغير قبل موته، من الثامنة. د ت. قال العجلي وأبو حاتم: لا بأس به، وضعفه ابن معين، والنسائي، وقالا مرة ليس به بأس، وقال ابن عدي: وعامة حديثه ينفرد به. قال ابن حبان: والإنصاف في أمره ترك الاحتجاج بما انفرد، والاعتبار بما لم يخالف الثقات، والاحتجاج بما وافق الثقات. انظر: الثقات للعجلي (ص: ٤٠٣)، المجروحين لابن حبان (١٥/ ٢٨٢)، الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٤١٥)، التهذيب (٩/ ١٥٥)، التقريب (ص: ٤٧٧).