للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[ربيعة (١)]، وعامر بن الطفيل، أتيا رسول الله فقال أحدهما للآخر: أنا أشغله بالكلام حتى تقتله، فوقف على رسول الله يحدثه، فلما طال عليه انصرف قال له صاحبه: لقد رأيت عنده شيئًا، إنَّ رجليه لفي الأرض، وإنَّ رأسه لفي السماء، لو دنوت منه لأهلكني. فأما أربد فأصابته صاعقة، وأنزل الله: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ (٢)، وأَمَّا عامر فإنَّه قال النَّبيُّ : «اللهم اكفنيه»، فأخذته غدة فقتلته» (٣).

[١١٠٣]-[١٩٥] حدثنا محمد بن الحسن بن زياد (٤) قال: حدثني عبد العزيز بن نمر (٥)، عن ابن أخي الزهري (٦)، عن الزهري، أنَّ


قال قومهم: ما وراءك يا أربد؟ قال: لا شيء، والله لقد دعاني إلى عبادة شيء لوددت أنه عندي الآن، فأرميه بنبلي هذه حتى أقتله، فخرج بعد مقالته بيوم أو يومين، معه جمل له يَتْبَعُهُ، فأرسل الله عليه وعلى جمله صاعقة، فأحرقتهما، وَكَانَ أَرْبَدُ بْنُ قَيْسٍ أَخَا لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ لِأُمِّهِ. سيرة ابن هشام (٢/ ٥٦٧ - ٥٦٩).
(١) هكذا ورد في المخطوط لوحة رقم: (٨٠/ ب) والمثبت في ترجمته كما في سيرة ابن هشام.
(٢) سورة الرعد، آية: ١١.
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف، والحديث معضل. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٣٧٩)، وأخرجه في المعجم الأوسط (٩/ ٦٠)، عن مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، نا عبد العزيز بن عمران، حدثني عبد الرحمن، وعبد الله، ابنا زيد بن أسلم، عن أبيهما، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس بأطول منه. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا ابناه، ولا رواه عنهما إلا عبد العزيز بن عمران، تفرد به إبراهيم بن المنذر. قال الهيثمي: وفي إسنادهما عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف. مجمع الزوائد (٧/ ١٢٤). قلت: وعبد العزيز بن عمران متروك، كما سبق.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري المدني، ابن أخي الزهري، وثقه أبو داود، وقال أحمد: لابأس به، وقال مرة: صالح، وقال الساجي: =

<<  <  ج: ص:  >  >>