رسول الله ﷺ قال:«اللهم اهد بني عامر، وأرح المسلمين من عامر بن الطفيل»(١).
[١١٠٤]-[١٩٦] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا ابن وهب، عن الليث بن سعد قال:«جعل عامر يقول: «غدة كغدة البعير في بيت سلولية»(٢)» (٣).
[١١٠٥]-[١٩٧] حدثنا أبو عاصم (٤) قال: أخبرني رجل، من بني تميم (٥)، أنَّ رسول الله ﷺ قال:«لقد بلغ عامر ما لا يضره أن لا يكون من آل عيينة بن حصن أو زرارة»، ولو علم النَّبيُّ ﷺ للبيتين في العرب أشرف منهما لذكره (٦).
[١١٠٦]-[١٩٨] حدثنا عفان قال: حدثني مهدي بن ميمون (٧)، عن
= صدوق تفرد عن عمه بأحاديث لم يتابع عليها، قال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه، وضعفه النسائي، والدارقطني، قال ابن حجر: وكان رديء الحفظ وكثير الوهم صدوق، من السابعة، مات سنة اثنتين وخمسين وقيل بعدها. ع. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧/ ٣٠٤)، المجروحين لابن حبان (١٥/ ٢٥٧)، التهذيب (٩/ ٢٧٨). التقريب (ص: ٤٩٠). (١) لم أقف عليه عند غير المصنف، وفيه من لم أقف على ترجمته، وهو مرسل. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من حديث كُرْزِ بْنِ أَسَامَةَ، (٥/ ٢٦٦)، ولفظه: «اللهمَّ اهْدِ بَنِي عَامِرٍ، اللهمَّ اهْدِ بَنِي عَامِرٍ، ثَلَاثًا». (٢) قَتَلَهُ اللَّه فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي سَلُولَ. سيرة ابن هشام (٢/ ٥٦٨). (٣) سبق تخريجه ودراسته في حديث رقم: (١٩٤). (٤) أبو عاصم هو: الضحاك بن مخلد. (٥) مجهول. (٦) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف لجهالة الرواة. (٧) مهدي بن ميمون الأزدي المِعْوَلي، أبو يحيى البصري، ثقة، من صغار السادسة. مات سنة اثنتين وسبعين. ع. التقريب (ص: ٥٤٨).