للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١١٠٧]-[١٩٩] حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا سلمة بن الفضل قال: حدثني محمد بن إسحاق قال: حدثني سلمة بن كهيل (١)، ومحمد بن الوليد بن نويفع (٢)، عن كريب مولى ابن عباس (٣)، [عن ابن عباس (٤)] قال: بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة إلى (٥) رسول الله ، فأناخ بعيره على باب المسجد ثم عقله، ثم دخل المسجد ورسول الله جالس في أصحابه، وكان ضمام رجلًا جلدًا (٦) أشعر ذا غديرتين (٧)، حتّى وقف على رسول الله فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقال رسول الله : «أنا ابن عبد المطلب» فقال: محمد؟ قال: نعم قال: يا ابن عبد المطلب، إني سائلك ومغلظ في المسألة؛ فلا تجدن في نفسك قال: «لا أجد في


(١) سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو يحيى الكوفي، ثقة، من الرابعة. ع. التقريب (ص: ٢٤٨).
(٢) محمد بن الوليد بن نُوَيْفِعِ الأسدي، مولى آل الزبير، قال الدارقطني: يُعتبر به. قال الذهبي: فيه كلام ما حدث عنه سوى ابن إسحاق، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الثقات لابن حبان (٧/ ٤٢٠)، ميزان الاعتدال للذهبي (٤/ ٦٠)، التهذيب (٩/ ٥٠٤). قال ابن حجر: مقبول، من السادسة. د. التقريب (ص: ٥١١).
(٣) كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني، أبو رشدين، مولى ابن عباس، ثقة، من الثالثة. مات سنة ثمان وتسعين. ع. التقريب (ص: ٤٦١).
(٤) ورد في المخطوط لوحة رقم: (٨٢/ أ)، سقط اسم (ابن عباس)، وهو مثبت كما جاء في آخر الحديث، وهو كذلك في مصادر التخريج.
(٥) هو: ضمام بن ثعلبة السعدي من بني سعيد بن بكر، قدم على النبي ، وافدا، بعثه بنو سعد بن بكر، فساءله عن الإسلام فأسلم، ثم رجع إليهم، فأسلموا، وأن قدومه كان في سنة خمس، ورجح ابن حجر قول أبي عبيدة أن قدومه في سنة تسع، وكان عمر بن الخطاب يقول: ما رأيت أحدًا أحسن مسألة ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة، كان يسكن الكوفة. الاستيعاب (٢/ ٧٥١)، الإصابة (٣/ ٣٩٥).
(٦) الجَلَدُ: القوة والصَّبْر؛ أَيْ: كان قَوِيًّا فِي نَفْسه وجسمه. النهاية (١/ ٢٨٤).
(٧) هِيَ الذَّوائب، واحِدَتُها: غَدِيرَة. النهاية (٣/ ٣٤٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>