للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١١٠٩]-[٢٠١] «حدثنا (١) قيس بن عاصم،» (٢) أنه قدم على رسول الله في وفد من بني سعد، «فاستخلاه رسول الله فأعطاه يومئذ أشياء، فلما حضرت الصلاة قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله. قال فدعا له النَّبيُّ بسدر وماء فاغتسل. وأقيمت الصلاة ففرج بين أبي بكر وعمر فقام بينهما، فلما قضى الصَّلاة قال: أشهد أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله قال: فلم يسأله أحد عنهنَّ ولم يخبرهنَّ» (٣).


(١) يدل على أن هناك سقط في أول الإسناد، أو لعله خطأ من أحد النساخ أدرج صيغة التحمل: حدثنا في أول الإسناد.
(٢) قيس بن عاصم بن سنان بن خالد المنقري التميمي، يكنى أبا علي، قَدِمَ في وفد بني تميم على رسول الله ، وذلك في سنة تسع، فلما رآه رسول الله ، قال: هذا سيد أهل الوبر، وكان عاقلا حليما مشهورًا بالحلم، وقد حرَّم على نفسه الخمر في الجاهلية، ونزل البصرة ومات بها. الاستيعاب (٣/ ١٢٩٤)، الإصابة (٥/ ٣٦٧).
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف بهذا اللفظ.
دراسة الإسناد: إسناد المصنف معلق.
لكن الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٣٨)، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن قيس بن عاصم، أنه قدم على النَّبيِّ فاستخلاه، فأسلم، فأمره النبي أن يغتسل بماء وسدر، فاغتسل فأقيمت الصلاة فدخل بين أبي بكر وعمر، فقام بينهما فلما قضى الصَّلاة قال النَّبِيُّ : «لقد سألني قيس بن عاصم عن ثلاث كلمات ما سألني عنهنَّ غير أبي بكر». وفي إسناده: يحيى بن عبد الحميد الحماني الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب (ص: ٥٩٣): حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه يحيى الحماني وهو ضعيف مجمع الزوائد (٩/ ٦٧٢). وأخرجه أحمد في مسنده مختصرا (٣٤/ ٢١٦)، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن الأغر بن الصباح التميمي، عن خليفة بن حصين، عن جده قيس بن عاصم: «أنه أسلم، فأمره النبي أن يغتسل بماء وسدر». وإسناده صحيح. =

<<  <  ج: ص:  >  >>