[١١١٠]-[٢٠٢] حدثنا محمد بن عباد بن عباد الْمُهَلَّبِيُّ (١) قال: حدثني أبي (٢)، عن محمد بن الزبير (٣) قال: قدم عمرو بن الأهتم (٤)، والزبرقان بن بدر (٥)، وقيس بن عاصم على رسول الله ﷺ، فسأل رسول الله ﷺ ابن الأهتم عن الزبرقان: كيف هو فيكم؟ ولم يسأل عنه قيسا
= وأخرجه الترمذي في سننه (٢/ ٥٠٢)، عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، بإسناد أحمد. قال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والعمل عليه عند أهل العلم يستحبون للرجل إذا أسلم أن يغتسل ويغسل ثيابه. قال الألباني: صحيح. (١) محمد بن عباد بن عباد الْمُهَلَّبِيُّ الأزدي، في أهل البصرة، روى عن أبيه، وعن صالح المري، وهشيم ابن بشير، روى عنه إبراهيم الحربي، ونصر بن علي الجهضمي، وعمر بن شبة، وابنه القاسم بن محمد، وغيرهم. قدم بغداد وحدث بها، قال إبراهيم الحربي: لم يكن بصيرا بالحديث، وقال الخليلي: صَاحِبُ غَرَائِبَ، وقال أبو حاتم: رأيته ولم أكتب عنه، وذكره البخاري في التاريخ الكبير وسكت عنه، وذكره ابن حبان في الثقات. مات بالبصرة سنة أربع عشرة ومائتين. التاريخ الكبير (١/ ١٧٥)، الجرح والتعديل (٨/١٤)، الثقات لابن حبان (٩/ ١٠٤)، الإرشاد للخليلي (٢/ ٤٨٨)، تاريخ بغداد (٣/ ١٧٥). (٢) هو: عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب. (٣) محمد بن الزبير الحنظلي البصري، متروك، من السادسة، مدلس. التقريب (ص: ٤٧٨). (٤) عمرو بن الأهتم التميمي المقري أبو ربعي، والأهتم أبوه، واسمه سنان بن خالد بن سمي، من بني تميم، قدم على النبي ﷺ في وفد من بني تميم، فأسلم، وذلك في سنة تسع من الهجرة، وكان خطيبا جميلا، يدعى المكحل لجماله، بليغا شاعرًا محسنًا، وكان شريفا في قومه. الاستيعاب (٣/ ١١٦٣)، الإصابة (٤/ ٤٩٧). (٥) الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف التميمي السعدي، يكنى أبا عياش، يقال: كان اسمه الحصن، ولقب الزبرقان؛ لحسن وجهه، وهو من أسماء القمر، وفد على رسول الله ﷺ في قومه، وكان أحد ساداتهم، فأسلموا، وذلك في سنة تسع من الهجرة، ولاه رسول الله ﷺ صدقات قومه، فأداها في الردة إلى أبي بكر، فأقره، ثم إلى عمر، وعاش إلى خلافة معاوية. الاستيعاب (٢/ ٥٦٠)، الإصابة (٢/ ٤٥٤).