= بذلك. ويقال: إنه حرَّم الخمر في الجاهلية، نزل بالبادية بناحية البصرة. الاستيعاب (٢/ ٨١٧)، والإصابة (٣/ ٥١٢). (١) قوله: (أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ الْعُبَيْدِ)، الْعُبَيْدِ: اسم فرسه. شرح النووي على مسلم (٧/ ١٥٥). (٢) الأبيات الشعرية جاءت في صحيح مسلم (٣/ ١٠٧)، من حديث محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا سفيان، عن عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج، قال: أعطى رسول الله ﷺ أبا سفيان بن حرب، وصفوان بن أمية، وعيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، كل إنسان منهم مئة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك، فقال عباس بن مرداس: أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ الْعُبَيْدِ … بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعِ فَمَا كَانَ بَدْرٌ وَلَا حَابِسٌ … يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي الْمَجْمَعِ وَمَا كُنْتُ دُونَ أَمْرِي مِنْهُمَا … وَمَنْ تَخْفِضِ الْيَوْمَ لَا يُرْفَعِ قَالَ: فَأَتَمَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِئَةٌ. (٣) أورده أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٢٣٧)، عن الحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان، عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير الحنظلي، بمعناه بأقصر منه. ونقل القصة ابن حجر في الإصابة (٢/ ٤٥٤) في ترجمة الزِّبْرِقان، من طريق حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير الحنظلي، وقال: إسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا دراسة الإسناد: إسناده ضعيف جدا لضعف: محمد بن الزبير الحنظلي البصري، وهو متروك.