وبني عبد الله بن غطفان (١). قال أبو زيد بن شبة: ويقال إنَّ عيينة ربع في الجاهلية وخمس في الإسلام (٢)، وإنَّ هذا لم يجتمع لعربي غيره.
[١١٢٠]-[٢١٢] حدثنا المدائني (٣)، أنَّ رسول الله ﷺ وجد عيينة ربع في الجاهلية وخمس في الإسلام، وأنَّ هذا لم يجتمع لعربي غيره (٤).
[١١٢١]-[٢١٣] حدثنا المدائني (٥)، أنَّ رسول الله ﷺ وجه عيينة بن حصن إلى ذات الشقوق (٦) سرية، فأغار على حي من بني العنبر (٧) بن
(١) لم أقف عليه عند غير المصنف، وذكره ابن حجر في الإصابة (٤/ ١٦٤)، في ترجمة: عبد الله بن عمرو بن سبيع الثعلبي، مختصرا، وعزاه للمصنف. إسناده ضعيف جدا، فيه: الهيثم بن عدي، وهو متروك. (٢) كَانَ الرئيس يأخذُ الرُّبع مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُون أَصْحَابِهِ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبعُ: الْمِرْبَاعُ، وَجَاءَ الْإِسْلَامُ فَجَعَلَهُ الْخُمُسَ، وجَعل لَهُ مصَارِفَ، والمعنى؛ أَي: قاد الجيشَ فِي الحَالَيْن. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (١/ ٣٧٥)، والنهاية (٢/ ٧٩)، وكذلك له (٢/ ١٨٦). (٣) علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، أبو الحسن المدائني، قال يحيى: ثقة ثقة ثقة، وقال أبو جعفر الطبري: كان عالما بأيام الناس صدوقا في ذلك، وقال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث صاحب الأخبار قل ما له من الروايات المسندة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين. الكامل في الضعفاء (٦/ ٣٦٣)، وتاريخ بغداد (١٣/ ٥١٦)، ولسان الميزان (٦/١٣). (٤) هكذا ورد في المخطوط لوحة رقم: (١/ ٨٤): (المدائني)، عن النبي ﷺ، ولم أقف عليه عند غير المصنف، والحديث فيه انقطاع كبير، وهو معلق. (٥) هكذا ورد في المخطوط لوحة رقم: (١/ ٨٤): المدائني عن النبي ﷺ، وفيه انقطاع كبير. (٦) ذات الشقوق - بضم أوله - على لفظ جمع شق، وهو موضع من وراء الحزن طريق مكة، وروى الحربي أن رسول الله ﷺ بعث جيشا إلى بني العنبر، فأخذوهم بذات الشقوق فوق النباح، وهو من منازل بني العنبر ومنازل بني العنبر في جنوب الجزيرة العربية. معجم ما استعجم (٣/ ٨٥)، المعالم الأثيرة (ص: ١٥٢). (٧) بنو العنبر هم من بني تميم بن حنظلة، من العدنانية، وهم: بنو العنبر، بن يربوع، بن=