للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١١٢٨]-[٢٢٠] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عقيل بن طلحة السلمي (١)، عن مسلم بن هيصم (٢)، عن الأشعث بن قيس قَالَ: «أتيت النبي في نفر كندة لا يروني أفضلهم، فقلت: يا رسول الله، إنَّا نزعم أنكم منا فقال : «نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفو أُمَّنا، ولا ننتفي من أبينا».

قال الكلبي: فصالحهم رسول الله على أنَّ لهم ريع ما أخرجت حضرموت، وقال: «ارجعوا إلى بلادكم مصاحبين»، واستعمل عليهم وعلى الصدقات المهاجر بن أمية بن المغيرة (٣) فلما توفي رسول الله ارتدوا إلَّا طائفة من بني عمرو بن معاوية معهم امرؤ القيس بن عابس، فلما قتل من كندة من قتل وأسر من أسر قال امرؤ القيس بن عابس (٤):


= (١٦٠٥)، من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن الحسن بن صالح، حدثني شيخ من الحي أن رجلا من كندة يقال له: الجفشيش … فذكره. ورواه ابن منده في معرفة الصحابة (ص: ٥٣٧)، من طريق يحيى بن آدم، عن علي بن صالح بن حي، عن أبيه، قال: حدثنا الجفشيش الكندي .. فذكره. وكلهم ليس عندهم جملة: «يا رسول الله، إنا نزعم أنكم من العمور عمور كندة». وإسناده منقطع؛ لأن صالح بن حي لم يدرك الجفشيش، وإن وردت صيغة التحديث بينهما عند ابن منده؛ قال ابن حجر في الإصابة (١/ ٥٩٨): «وهو خطأ فإنه لم يدركه»، ولكنه يشهد له الخبر الآتي بعده وهو صحيح فيرتقي به إلى الحسن لغيره.
(١) عقل بن طلحة السلمي، ثقة، من الرابعة، ولأبيه صحبة. د س ق. التقريب (ص: ٣٩٦).
(٢) مسلم بن هيصم العبدي، مقبول، من الرابعة. م د س ق. التقريب (ص: ٥٣١).
(٣) المهاجر بن أمية بن المغيرة بن عبد الله القرشي المخزومي، أخو أم سلمة زوج النبي ، وكان اسمه الوليد، فغيره النبي ، وكان قد تخلف عن غزوة تبوك، فرجع النبي وهو عاتب عليه، فلم تزل أم سلمة تعتذر عنه حتى عذره، وولاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء. الاستيعاب (٤/ ١٤٥٢)، الإصابة (٦/ ١٨٠).
(٤) أخرجه ابن ماجه في السنن (٢/ ٨٧١) (٢٦١٢)، كتاب الحدود، باب: من نفى رجلا من قبيلة، من طريق يزيد بن هارون وسليمان بن حرب، وعبد العزيز بن المغيرة، كلهم عن

<<  <  ج: ص:  >  >>